ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن أردوغان أصبح خطرا إقليميا قد يؤدي إلى كارثة , واصفا إياه بالدكتاتوروالمهدد الحقيقي للاستقراروطالبت قادة الدول الأوروبية بالتحرك واحتواء خطره.
ووفقا للصحيفة البريطانية، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هو من بين أبرز القادة الأوروبيين الذين وقفوا بوجه أردوغان، حيث أبدى غضبه علنا من توسع تركيا في عمليات التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية اليونانية، وأرسل تعزيزات بحرية إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، كما تواصل تركيا نشر الآلاف من قواتها في شمال سوريا ظاهريا , أنهم جنود حفظ سلام، أما في الواقع، هم محتلون وسجانون.
وأكدت الغارديان أن دكتاتورية أردوغان تفاقمت بشكل مطرد، منذ أن نجا من عملية الانقلاب في عام ألفين وستة عشر حيث قام أردوغان بالقمع العشوائي في الداخل من خلال سجن عشرات الآلاف من المعارضين وغير المعارضين وأضافت أنه قبل أيام قامت تركيا بالاعتداء على الكرد داخل العراق، مما تسبب بمقتل ضابطين وجندي من الجيش العراقي.
وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا بقيادة أردوغان، انغمست في الحرب في ليبيا لتحقيق أجندتها الطامعة في الثروات الليبية مشيرة أنه ومن خلال فتح حدود تركيا مع الاتحاد الأوروبي أمام اللاجئين السوريين في شباط ذكّر أردوغان أوروبا بأنه مستعد تماما لاستخدام اللاجئين كسلاح سياسي.
وقالت الصحيفة إن أردوغان احتفظ بحالة الاحتكاك المستمرة مع إسرائيل، بتنديده بالإنجاز الدبلوماسي الذي حدث الأسبوع الماضي بين دولة الإمارات وإسرائيل، حتى يدعم “ورقته” مع المتشددين، وكذلك قبلها بإساءته غير المبررة للمسيحيين بتحويل الكاتدرائية والمتحف السابق ” آيا صوفيا” في إسطنبول إلى مسجد.
وشدد الصحيفة على القادة الأوروبيون أن عليهم أن يدركوا أن مشكلة أردوغان لا يمكن تجاهلها أو تفاديها أو التقليل من شأنها، أو تأجيلها إلى أجل غير مسمى .








