جددت تركيا تهديداتها اليوم ملوحة بخراب اليونان حيث شدد أردوغان على أن بلاده ستفعل ما يلزم لحفظ حقوقها في المتوسط والميت محذرا اليونان من ارتكاب أي خطأ يؤدي إلى خرابها، بحسب تعبيره.
هذه التصريحات أتت رغم دخول ألمانيا على خط الوساطة بين البلدين العضوين في الناتو، وإعلان وزير خارجيتها، هايكو ماس من تركيا أمس أن لا أحد يريد حل هذا الخلاف بالسبل العسكرية
هذا و أدانت الخارجية الأمريكية التحركات التركية شرق المتوسط حيث أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أوروبا، فيل ريكر أن تحركات تركيا في المتوسط تزيد التوتر في المنطقة.
باريس لتركيا: يجب احترام القانون الدولي في المتوسط قاعدة وليس استثناء
إلى ذلك حذّرت فرنسا اليوم في أول ردة فعل على المواقف التركية التصعيدية الأخيرة بصدد الأزمة في المتوسط على لسان وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي قائلة: إن شرق المتوسط يجب ألا يكون ملعباً لطموحات البعض وإن احترام القانون الدولي يجب أن يكون القاعدة وليس الاستثناء والأولوية للحوار، ذلك في وقت ستُجري باريس وروما وأثينا ونيقوسيا تدريبات عسكرية مشتركة أُطلقت عليها تسمية “إيفنوميا ” من الأربعاء حتى الجمعة وستكون أول مرحلة, تركيز الوسائل الجوية والبحرية بالإضافة إلى قوات هذه الدول الأربع في جنوب شرق المتوسط.
وبحسب وزارة الدفاع اليونانية، فإن هذه المبادرة الرباعية “ستساهم في تعزيز الوجود الجوي العسكري في المنطقة وهي مبنية على التفاهم المشترك والحوار والتعاون.
وزارة الدفاع القبرصية تعتبر أن التوتر في شرق المتوسط بلغ الذروة
من جهتها اعتبرت وزارة الدفاع القبرصية في بيان أن “التوتر ومحاولات زعزعة الاستقرار في شرق المتوسط بلغت الذروة”.فيما دعت ألمانيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، الثلاثاء أثينا وأنقرة إلى “الحوار” و”خفض التصعيد”.
وكانت تركيا قد أرسلت منذ العاشر من آب الجاري سفينة رصد الزلازل “عروج ريس” ترافقها قوة بحرية، ما أثار غضب اليونان التي نشرت سفنا حربية في المنطقة.
الجديربالذكر أن التوتر تصاعد في الآونة الأخيرة بين اليونان وتركيا بسبب أطماع أنقرة في التنقيب عن موارد النفط والغاز شرق البحر المتوسط إضافة إلى ملف المهاجرين الذي يستخدمه النظام التركي في تهديد الاتحاد الأوروبي عبر بوابة الحدود اليونانية.








