تتعرض مناطق عدة خاضعة لسيطرة الحكومة السورية بريفي حماه وإدلب خلال الأربع والعشرين الساعة الماضية لقصف مكثف من قبل مرتزقة الاحتلال التركي, يأتي ذلك مع دخول رتل عسكري تركي إلى منطقة “خفض التصعيد”.
ماتزال عمليات القصف المتبادلة ومحاولات التقدم من قبل قوات الحكومة السورية من جهة ومجموعات المرتزقة من جهة أخرى مستمرة بالاضافة إلى دفع الاحتلال التركي المزيد من التعزيزات العسكرية باتجاه نقاطه المنتشرة في المناطق المحتلة ..هذه هي أبرزالسمات الأساسية للمرحلة الحالية في منطقة “خفض التصعيد”.
المرصد السوري لحقوق الانسان , قال , أن جماعات المرتزقة تواصل قصفها المكثف على المناطق التابعة للحكومة السورية في كل من جورين والبحصة بريف حماة الغربي، والدانا والجرادة وخان السبل ومعرشورين بريفي إدلب الجنوبي وسط معلومات عن خسائر بشرية , يأتي ذلك بالتزامن مع استهداف القوات الحكومية بعشرات القذائف الصاروخية تلال كبانة بريف اللاذقية الشمالي بالإضافة إلى مناطق متفرقة في جبل الزاوية جنوب إدلب.
وأضاف المرصد, أن قوات الحكومة السورية نفذت قصفاً صاروخياً بعد منتصف ليل أمس على قرى الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والحلوبة بالريف الإدلبي , فيما قتل عنصران من القوات الحكومية جراء استهدافهما بعمليات قنص من قبل المرتزقة على محور الفوج ستة وأربعين بريف حلب الغربي.
“الاحتلال التركي يواصل إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية لمنطقة ” خفض التصعيد
يأتي ذلك مع استمرار الاحتلال التركي بدفع المزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة ” خفض التصعيد ” , حيث دخلت عشرون آلية محملة بمعدات لوجستية وعسكرية عبرمعبر كفرلوسين الحدودي شمال إدلب، وبذلك ترتفع عدد الشاحنات والآليات العسكرية التابعة للاحتلال التركي والتي وصلت المنطقة خلال الفترة الممتدة من شباط الماضي وإلى الآن ، إلى أكثر من تسعة آلاف وأربعمئة وستين شاحنة، تحمل دبابات وناقلات جند ومدرعات وكبائن حراسة متنقلة بالإضافة إلى رادارات عسكرية، فيما بلغ عدد الجنود الأتراك الذين انتشروا في المناطق المحتلة خلال تلك الفترة إلى أكثرمن اثني عشر ألفا وثمانمئة جندي.








