للمرة الرابعة على التوالي أعلن النظام التركي عن اعتقال زعيم داعش محمود أوزدن في مدينة أضنة التركية، فيما يرى مراقبون أن النظام التركي يسعى لخداع الرأي العام والشعب التركي للتغطية على أزماته.
أعلن وزير داخلية النظام التركي سليمان صويلو، اليوم اعتقال زعيم مرتزقة داعش في تركيا محمود أوزدن، في مدينة أضنة جنوب البلاد.
وقال صويلو إن المعلومات التي تم الحصول عليها من أحد مرتزقة داعش الذي اعتقل في مداهمة في إسطنبول الأسبوع الماضي بينما كان يخطط لشن هجوم ضخم في المدينة، أدت إلى اعتقال أوزدن.
اللافت في الخبر بأن المرتزق محمود اوزدن كان يتجول بحرية وبعلم من السلطات التركية وكان يجمع الأموال ويقوم بتهريب الدواعش إلى عدة مناطق منها سوريا. ليس هذا وحسب, بل اعتقل قبل الآن ثلاث مرات وأطلق سراحه من قبل السلطات التركية، كان آخرها في الرابع من نيسان ألفين وتسعة عشر حيث اعتقل حينها تحت تهمة تنظيم مرتزقة داعش و تشكيل مجموعات إرهابية ولكن أطلق سراحة مرة أخرى
والآن وللمرة الرابعة يشير اعتقال المرتزق محمود اوزدن بأن صويلو يقوم بحملة إعلامية هدفها تزيف وخداع الرأي العام والشعب التركي بشكل خاص.
فيما فضحت في وقت سابق النائبة عن حزب الشعوب الديمقراطي فلكناز أوجا علاقات تركيا بمرتزقة داعش في البرلمان التركي في الرابع من تموز الماضي من خلال أسئلة وجهتها إلى نائب رئيس النظام التركي فؤاد أوكتاي متسائلة كيف أتى المرتزقة بالأطفال والنساء إلى العاصمة التركية بهذه السهولة.








