قُتل 5 أشخاص على الأقل، بمن فيهم أحد منفذي الهجوم، وأُصيب آخرون وسط العاصمة النمساوية فيينا، في هجوم وقع مساء امس وجاء ذلك بعد ايام من هجوم نيس في فرنسا وسط مخاوف من توسع نشاطات الاسلام المتطرف في اوربا.
بدأت دائرة الهجمات المتطرفة في القارة العجوز بالاتساع فلم يفصل بين هجوم فيينا مساء أمس وهجوم مدينة نيس الفرنسية سوى أيام معدودة وذلك بعد أن شهدت العلاقات الفرنسية ـ التركية توترا متزايدا بسبب أحداث إقليم آرتساخ / قره باغ إضافة إلى مقتل المدرس الفرنسي , أعلن ماكرون بعدها الحرب على الإسلام المتطرف الأمر الذي اتخذه أردوغان شماعة ليلفت الأنظار إليه كمدافع عن الإسلام.
وقتل يوم أمس في العاصمة النمساوية في هجوم شنته مجموعة مسلحة على ستة مواقع قريبة من المعهد اليهودي الرئيسي ما لايقل عن خمسة أشخاص بينهم أحد منفذي الهجوم فيما قال وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر إن منفذ الهجوم متعاطف مع داعش.
وقال رئيس تحرير صحيفة “فالتر” فلوريان كلينك، إن منفذ الهجوم من أصل ألباني وعمره عشرون عاماً، وُلد ونشأ في فيينا وهو معروف للمخابرات المحلية، لأنه واحد من بين تسعين متطرفاً نمساوياً أرادوا السفر للقتال في سوريا تحت راية داعش.
دول عديدة تندد بالهجوم في فيينا وتعلن وقوفها مع النمسا في محاربة المتطرفين
وبدوره ندّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم بالهجوم الذي وقع في فيينا مضيفا أن بلاده يقف بجانب النمسا وفرنسا وسائر الأوروبيين في حربها ضد الإسلامويين المتطرفين.
وندد كل من رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ووزير خارجيتها جوزيب بوريل وألمانيا وإيطاليا بالهجوم المروّع واصفين الهجوم بالعمل الجبان والمنافي للقيم الإنسانية والأخلاقية كما دان المستشار النمساوي سيباستيان كورتز الهجوم الإرهابي وقال إن النمسا تجتاز ساعات عصيبة مؤكدا أنهم لن يرضخوا للإرهاب.
الرئيس الفرنسي: على أعدائنا أن يدركوا أننا لن نتنازل عن شيء
وكانت فرنسا السباقة في إعلانها التضامن والوقوف مع دولة النمسا بعد تعرضها للهجوم وذلك نتيجة وقوع هجوم مماثل في مدينة نيس الفرنسية قبل أيام والذي راح ضحيتها ثلاثة أشخاص طعنا بالسكين في إحدى كنائس المدينة .








