سحبت تركيا سفينتها للتنقيب عروج رئيس إلى ميناء أنطاليا اليوم الاثنين, قبل أسبوعين من قمة للاتحاد الأوروبي, التي لوحت فيها المجموعة الأوروبية بفرض عقوبات على أنقرة نتيجة استفزازاتها المتواصلة.
كشفت صحيفة يونانية اليوم أن تركيا أعادت سفينة التنقيب عروج رئيس إلى ميناء أنطاليا, وذلك قبيل انعقاد القمة الأوروبية يومي العاشر والحادي عشر من كانون الأول المقبل, كما أفادت وكالة بلومبرغ الدولية للأنباء بأن بيانات متخصصة في تتبع السفن أظهرت أن سفينة المسح التركية سالفة الذكر انسحبت إلى الميناء, لافتة إلى أن الخطوة التركية جاءت بينما يستعد القادة الأوروبيون لبحث فرض عقوبات على أنقرة نتيجة إصرارها على أعمال الحفر والتنقيب شرق المتوسط.
وكان البرلمان الأوروبي قد صوت بأغلبية ساحقة على قرار يدعو الاتحاد الأوروبي خلال قمته المنتظرة إلى فرض عقوبات مشددة على تركيا, خصوصا بعد زيارة أردوغان إلى الشطر الشمالي لجزيرة قبرص, فيما من المتوقع أن يعزز هذا القرار مساعي فرنسا المستمرة بفرض عقوبات من الاتحاد على أنقرة.
خمس دول تجري مناورات ميدوسا في المتوسط في رسالة إلى تركيا
وبالتوازي مع الضغط السياسي والتهديد بفرض عقوبات, بدأت قوات بحرية من كل من اليونان وقبرص وفرنسا ومصر والإمارات العربية المتحدة، مناورات عسكرية مشتركة شرق البحر المتوسط اليوم الاثنين, وقالت وزارة الدفاع القبرصية إن المناورات ستستمر إلى السادس من الشهر المقبل.
اليونان تخطط لتعزيز قدراتها العسكرية
وكان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، قد أعلن في أيلول الماضي عن برنامج لتعزيز القدرات العسكريّة لبلاده عبر شراء أسلحة بينها ثماني عشرة مقاتلة من نوع رافال فرنسيّة الصنع, وطائرات إف – خمسة وثلاثين الأميركية.
وأوضح الوزير أن برنامج التعزيز يشمل الحصول على أربع فرقاطات وأربع طائرات مروحيّة، إضافة إلى تجنيد خمسة عشر ألف جندي في ظل التوتر المستمر مع تركيا والذي ينذر باحتمال تطور الأزمة إلى صراع مسلح.








