عاود جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قصف قريتي مالكية وشوارغة بناحية شرا في مقاطعة عفرين بقذائف الهاون والمدافع، فيما يواصل المرتزقة طرد من تبقى من العائلات الكردية من منازلهم، أو فرض إتاوات عليهم.
لا يتوقف الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة عن ممارسة الانتهاكات بحق أهالي عفرين، فحتى المهجرون منهم والمقيمون في قرى الشهباء، لم يسلموا من اعتداءاتهم المتكررة المتمثلة بقصف أماكن إقامتهم.
حيث جدد جيش الاحتلال ومرتزقته المتمركزون في منطقة إعزاز، قصفهم على قريتي الشوارغة والمالكية التابعتين لناحية شرا في عفرين، واللتين بقيتا إضافة إلى قرى أخرى في ناحية شيراوا، خارج سيطرة الاحتلال.
وأفادت المصادر بسقوط عشرات القذائف على القريتين والتي ألحقت أضرارا مادية بممتلكات الأهالي، فيما يستمر القصف المتقطع بين الحين والآخر.
مرتزقة تركيا يفرضون 3000 دولار على مواطنة للسماح لها بالبقاء في منزلها
في الأثناء قال مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، إن مرتزقة سليمان شاه المعروفين بالعمشات، أجبروا مواطنة كردية تدعى صبرية درويش ممن تبقوا من أهالي عفرين في بيوتهم، على دفع مبلغ ثلاثة آلاف دولار أمريكي مقابل السماح لها بالبقاء في منزلها الواقع في قرية قرمتلق بناحية شيه.
وكان المرتزقة قد طردوها من منزلها بعد عدم تمكنها من تأمين المبلغ، إلا أن أحد أقربائها قام بدفع المال وإعادتها إلى بيتها.
وأضاف المركز أن هذه الحالة تتكرر يوميا مع العشرات ممن تبقوا من سكان ناحية شيه الكرد، والتي يسيطر عليها المرتزقة المذكورون.
فرض نسبة 20% على محصولي القمح والشعير عدا نسبة المجالس الاحتلالية
أما في ناحية جندريسه وقرى كفيرية، كفرزيته، قيلة، قوجمان وقرى سهل جومة فيقوم المرتزقة بفرض إتاوة على محصولي القمح والشعير، وإجبار المزارعين على دفع نسبة تتراوح بين عشرة وعشرين % من المحصول أو مصادرته كاملا في حالة الرفض، وذلك عدا عن النسبة التي تفرضها مايسمى المجالس المحلية التي أنشأها الاحتلال.








