اقتحم مرتزقة الاحتلال التركي منازل المواطنين الكرد في مركز ناحية ماباتا بمقاطعة عفرين المحتلة وقاموا باختطاف عشرات المدنيين وتعذيبهم، فيما قالت مصادر إن بعض المواطنين نقلوا إلى المشافي نتيجة تعرضهم للضرب المبرّح.
مع استمرار تعامي المجتمع الدولي والمنظمات المعنية عن انتهاكات الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة في مقاطعة عفرين المحتلة، يتمادى هؤلاء في ممارساتهم اللاانسانية يوما بعد يوم، وضمن ظاهرة الخطف والقتل على الهوية التي تطال من تبقى من المواطنين الكرد في المقاطعة.
داهم مرتزقة الجبهة الشامية التابعون للاحتلال مركز ناحية ماباتا وقرية قنطرة المجاورة لها يوم أمس، وأقدموا على اختطاف نحو ثلاثمئة شخص من النساء والشبان والمسنين من السكان الأصليين، وأكدت مصادر من البلدة أن مصير أكثر من خمسين مخطوفا من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين ستة عشر و ستين عاما مازال مجهولا.
وعرفت أسماء ستة عشر شخصا من المخطوفين ، وهم كل من:
فرهاد حماجو
عزت عبدو شفان
حسين شيخ بريم
محمد علي رمو
خبات بكر
جوان خوجة
مصطفى خوجة
محمد شيخو
عز الدين زينو
علي جوجك
جمعة تاتار
شكري موسي
محمد علي بكر
محمد علي شيخو
حسن شيخو
وعلي عجول
وأكدت المصادر أن المرتزقة قاموا بضرب وتعذيب المواطنين خلال عملية الاختطاف، وعلى إثرها نقل المواطن علي بريمو إلى المشفى نتيجة كسور حادة في جسده وأطرافه، كما تعرض المدني رشيد قلندر أيضاً للضرب فيما تعرض مواطن آخر للسحل وسط قبل اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.
انتهاكات الاحتلال التركي في عفرين
الاحتلال ومرتزقته يتبعون سياسة التطهير العرقي بحق من تبقى من الكرد
يشار إلى أن الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة يتبعون سياسة التطهير العرقي في المقاطعة المحتلة، حيث يتعرض من تبقى من أهالي عفرين الكرد للخطف والقتل والمضايقات اليومية، بهدف دفعهم إلى التهجير، يترافق ذلك مع استقدام المزيد من عائلات مرتزقة تركيا من ريفي حماة وإدلب، وتوطينهم في عفرين، ليضافوا إلى عشرات الآلاف من المستوطنين الذين تم توطينهم في منازل أكثر من ثلاثمئة وخمسين ألف شخص من الكرد المهجرين قسرا من المقاطعة.








