أنهى الموفد الأممي إلى سوريا غير بيدرسن جولة أولى من المباحثات مع وزير خارجية النظام وليد المعلم، واصفا إياها بالجيدة جدا.
وتأتي زيارة بيدرسن الرابعة إلى دمشق بعد زيارة قام بها إلى موسكو الأسبوع الماضي، بحث خلالها مع المسؤولين الروس مسألة اللجنة الدستورية السورية.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد خلال لقائه بيدرسون في موسكو أن تشكيل اللجنة الدستورية خطوة مهمة لبدء التسوية السياسية في سوريا.








