شهدت عفرين المحتلة في الأيام الأخيرة كما المناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي في الشمال السوري عددا من التفجيرات من قبل جهات مجهولة طالت قيادات من مرتزقة الاحتلال في صورة تعكس الفلتان الأمني السائد في تلك المناطق.
وضمن الفلتان السائد في عفرين ونواحيها اغتيل المرتزق وليد رزق وهو من أحد قيادات ما تسمى حركة نور الدين الزنكي كما وأصيب شخص آخر اسمه “محمد عمراتو” إثر إطلاق الرصاص عليهما من قبل مجهولين يقتادون دراجة نارية على طريق رمادية في ناحية جندريسه.
سلسلة انفجارات تطال عفرين ومناطق تحتلها تركيا
وفي سياق الفلتان الأمني أيضا انفجرت سيارة مفخخة في السوق الشعبي الكائن في قرية “باسوطة” التابعة لناحية شيراوا واقتصرت الأضرار على الماديات كما انفجر صهريج مفخخ، على طريق ترندة في عفرين في الحادي عشر من تموز الحالي، ما أسفر عن مقتل اثني عشر مرتزقا، وإصابة أكثر من أربعين آخرين
وتزامن ذلك مع تفجير عبوة ناسفة مزروعة على الطريق الواصل من جازر إلى مدينة إعزاز بريف حلب، واستهدف التفجير سيارة تابعة لمرتزقة قوات الشرطة والأمن العام في المنطقة، حيث تكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة في مدن ريف حلب الشمالي خلال الأشهر الماضية، وطالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة من قبل مجهولين في ظل فلتان أمني مستشرٍ تعجز سلطات الاحتلال ضبطه.








