أعادت وحدة مياه الجرنية في ريف الطبقة، مضختين في محطة مياه طاوي للعمل بعد خروجهما عن الخدمة لأكثر من أربعة أشهر نتيجة قطع دولة الاحتلال التركية لمياه الفرات.
يعاني أهالي منطقة حوض نهر الفرات من استمرار دولة الاحتلال التركية بحبس مياه النهر، ما يؤثر على مختلف مجالات الحياة وخاصة توفير مياه الشرب.
وتسبّب خفض منسوب نهر الفرات بخروج أكثر من ثلاثين محطة تصفية مياه عن الخدمة، لاضمحلال مياه النهر وجفاف مساحات فيه، وحرمان ملايين الأشخاص من مياه الشرب وخاصة مع قدوم فصل الصيف.
وحدة مياه الجرنية في ريف الطبقة، عملت في وقت سابق على إعادة مضختين في محطة طاوي لمياه الشرب للعمل بعد توقف لأربعة أشهر ما تسبب بأزمة كبيرة للأهالي.
حيث عانى أهالي المنطقة من نقص المياه و نقلها بصهاريج وتمديد أنابيب إضافية، إلى أن اتخذت وحدة مياه الجرنية التدابير اللازمة.
وفي هذا السياق قال الرئيس المشترك لوحدة مياه الجرنية محمود الكلاح إنهم مستمرون بتخفيف العبء عن الأهالي وتأمين مياه الشرب من خلال وجود الحلول البديلة.
وأضاف الكلاح لقد قمنا بتركيب مضختين أفقيتين تنوبان عن المضخات العمودية بقياس مئة حصان ورفع مئة وأربعين وغزارة مئتين وستين في مضخات طاوي التابعة لمنطقة الجرنية.
وأشار الكلاح ” إلى أن المضخات تروي ما يقارب من خمس عشرة إلى ثماني عشرة قرية من قرى الجرنية ما عدا بعض المزارع المنتشرة بين هذه القرى.
الجدير بالذكر أن وحدة مياه الجرنية تقوم بالعمل في مضخة شمس الدين التي تعتبر المصدر الرئيس في المنطقة والتي تروي ما يقارب مئة وخمسا وستين قرية منتشرة على أكثر من خمسة وسبعين كيلو مترا لإعادتها للخدمة أيضاً.








