رأت صحيفة الغارديان البريطانية في تحليل لها اليوم أن الاتفاق الأمريكي التركي حول ما تسمى “المنطقة الآمنة”، ربما يكون محض تمنٍ، بينما قالت التايمز، إنه ليس لدى واشنطن في الوقت الحالي أية نية لإنهاء دعمها لقوات سوريا الديمقراطية.
بالتزامن مع تأكيد البنتاغون أنّه لم يتم الاتفاق بعد على “منطقة آمنة” شمال سوريا مع الجانب التركي، يُشير التحليل الذي أعدّه ثلاثة من صحفيي ومراسلي الغارديان البريطانية، إلى أنّ الاتفاق المزعوم ومع مُعارضة شمال وشرق سوريا لن يوفر حلولاً لمشاكل المنطقة، وهو ما يتزامن مع المخاوف من تدهور الموقف في إدلب مع إعلان النظام رفضه القوي للاتفاق الأمريكي التركي، وادعائه أن الإدارة الذاتية هي من تتحمل مسؤولية الاتفاق.
علماً أن الإدارة الذاتية لم تصدر أي بيان ترحب به بالاتفاق، الذي يحمل الكثير من الغموض، وجاء بسبب غياب الحوار السوري السوري.
وتنقل الصحيفة عن مسؤول أمريكي سابق قوله إنّ ما حدث “هو بشكل أساسي اتفاق على استمرار التباحث، وهذا أمر جيد”، وحسب المسؤول السابق فإنه في ظل عدم وجود التزام من الجانب الأمريكي اتجاه سوريا، فإن ما يمكننا أن نفعله هناك حقاً قليل”. حسب وصفه.
وتابعت الصحيفة على لسان عارون آشتين، مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد بحوث السياسة الخارجية في فلادلفيا، بخصوص ادعاءات تركيا أن ما تسمى “المنطقة الآمنة” هي لعودة اللاجئين، “أن وقوع انتهاكات محتملة للقانون الدولي يمكن أن يعرقل تنفيذ أي عمليات لإجبار اللاجئين على العودة بالقوة”.
ووفقاً للصحيفة فإن بعض التسريبات حذرت من أن بعض البلدات والمدن في شمال سوريا ستصبح خالية من سكانها وقوات سوريا الديمقراطية، مما يُجدّد المخاوف من تغيير ديموغرافي في المنطقة، على غرار ما حصل في عفرين التي تمّ تهجير أكثر من ثلاثمئة ألف من سكانها الأصليين بسبب العدوان التركي.
إلا أن وزارة الدفاع والخارجية في أمريكا قالتا، نهاية الأسبوع الفائت إنه لن يتم إجراء أي تغيير ديمغرافي في مناطق شمال وشرق سوريا، وإن الاتفاق ينص على استحداث “آليات أمنية” لمعالجة ما تدعيه تركيا بالمخاوف الأمنية,
التايمز البريطانية: ليس لدى واشنطن خطط حالية لإيقاف دعمها لقسد
من جهتها، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، عن عزم الولايات المتحدة منع أي عدوان تركي على المنطقة وأكدت أنّه ليس لدى واشنطن خطط حالية لإيقاف دعمها لقسد.








