يواصل جيش الاحتلال التركي تصعيده العسكري في المناطق المدنية والآهلة بالسكان في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث أصيب مدنيان اثنان برصاص قناصة للاحتلال في ريف عين عيسى، مع تعرض قرى في ريف تل تمر للاستهداف إلى جانب قرى بريف مقاطعة منبج.
يستمر جيش الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة باستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان في إقليم شمال وشرق سوريا، وذلك ضمن استراتيجية الاحتلال لإفراغ هذه المناطق من سكانها لاستكمال خطط التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي واستعمار الشمال السوري بأكمله وضمه فيما بعد إلى حدودها في إطار ما يعرف “الميثاق الملي”.
إصابة مواطنَين اثنين في استهداف للاحتلال التركي في عين عيسى
وفي هذا السياق، استهدفت قناصة جيش الاحتلال التركي مواطنين اثنين بالقرب من قرية الشركة المحاذية للطريق الدولي(M4) في ريف عين عيسى الشرقي بمقاطعة الفرات، ونُقلا الموطنان إلى مشافي مدينة الرقة لتلقّي العلاج.
قصف مدفعي لجيش الاحتلال طال قرية الطويلة الآهلة بالسكان في ريف تل تمر
أما في مقاطعة الجزيرة، تعرضت قرية الطويلة بالريف الغربي لمدينة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي للقصف بقذائف المدفعية الثقيلة التابعة لجيش الاحتلال التركي، وهي قرية آهلة بالسكان وتخلو تماماً من النقاط العسكرية والأمنية.
استهداف بالأسلحة الثقيلة على قرية تل تورين بريف منبج واشتعال النيران بالأراضي الزراعية
أما مقاطعة منبج، والتي كانت في مرمى إرهاب الاحتلال التركي ومجموعاته المرتزقة خلال شهر تموز الماضي، فقد تعرضت قرية تل تورين في ريفها الغربي لقصف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأكد المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري في بيان له، إن استهداف الاحتلال أدى لاشتغال النيران في الأراضي الزراعية في القرية المكتظة بالسكان.
مقاطعة منبج..862 عملية قصف برية و9 جوية و14 محاولة تسلل خلال تموز المنصرم
وخلال الشهر المنصرم، تعرضت مقاطعة منبج وقراها لهجمات بـ862 قذيفة من قبل جيش الاحتلال ومرتزقته تنوعت ما بين المدفعية الثقيلة والهاون، بينما حاول المرتزقة التسلل إلى قرى المقاطعة أربع عشرة مرة،
في إطار حق الرد والدفاع المشروع..مجلس منبج العسكري أفشل كل الهجمات على المقاطعة
منها أربع حصلت فيها اشتباكات عنيفة، تصدى لها مقاتلو مجلس منبج العسكري، في إطار حقهم بالدفاع المشروع عن شعوب المقاطعة والأراضي السورية.
تدمير نقطة عسكرية لقوات حكومة دمشق غرب عون الدادات وأضرار مادية بممتلكات المدنيين
واستهدفت طائرات الاستطلاع المذخرة للاحتلال تسع مرات قرى المحسنلي والجات والتوخار، فيما دمرت أيضاً نقطة عسكرية لقوات حكومة دمشق غرب قرية عون الدادات، وتسببت الهجمات أيضاً بأضرار كبيرة بمنازل وممتلكات المدنيين ومحاصيلهم الزراعية.
الاحتلال التركي ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار منذ إبرامه في 2019
ومنذ عقد اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر ، بين الدول الضامنة، الولايات المتحدة وروسيا مع الاحتلال التركي، والأخير يقوم بانتهاك هذه الاتفاقية ويستهدف المناطق المدنية والآهلة بالسكان عبر شتى أنواع الأسلحة، كما قام المحتل بعدة عمليات عسكرية جوية دمرت ثمانين بالمئة من البنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا والتي يعتمد عليها أكثر من خمسة ملايين نسمة في الإقليم.





