خرج الآلاف بمظاهرات شعبية واسعة في المناطق السورية المحتلة، ضمن مناطق نفوذ “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة” والاحتلال التركي، وذلك للشهر الرابع على التوالي.
تشهد المناطق المحتلة الخاضعة لنفوذ مرتزقة هيئة تحرير الشام جبهة النصرة، مظاهرات شعبية واسعة منذ أكثر من أربعة أشهر، مطالبة بإسقاط الهيئة ومتزعمها المرتزق أبو محمّد “الجولاني” وحل ما يعرف بـ”جهاز الأمن العام” والإفراج عن المعتقلين في سجون الهيئة التي يتم وصفها بالمسالخ البشرية.
خروج الآلاف في مظاهرات شعبية واسعة بإدلب ومحيطها
وخرج المتظاهرون اليوم الجمعة في احتجاجات شعبية جديدة جابت شوارع مدينة إدلب، على الرغم من القبضة والانتشار الأمني المكثف برفقة آليات ومصفحات عسكرية على مداخل ومخارج إدلب.
وانطلقت المظاهرات الغاضبة المنددة بممارسات وجرائم تحرير الشام والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، في كل من مخيمات تجمع الكرامة، بالإضافة إلى مدن وبلدات إدلب وبنش وأريحا وحربنوش وأرمناز وكللي وكفرتخاريم ودير حسان وحزانو ومعرة النعمان بريف إدلب.
كما خرج أهالي مدينتي الأتارب ودارة عزة وبلدة أبين سمعان بريف حلب الغربي, وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات عديدة مناوئة لهيئة تحرير الشام وهتافات مناهضة لمتزعمها المرتزق “الجولاني” وجهازها الأمني.
مصادر محلية: مرتزقة الهيئة قاموا بمهاجمة المتظاهرين بالعصي والأسلحة
وقالت مصادر محلية بأن مرتزقة الهيئة قاموا بمهاجمة المتظاهرين في مخيمات مشهد روحين بالسكاكين وضرب المسنين بالعصي وهو ما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين، بينما استمرت الاحتجاجات رغم كل المضايقات وممارسات الهيئة وجهازها الأمني.





