أكدت منظمة حقوق الإنسان عفرين-سوريا إحراق مرتزقة الاحتلال التركي ومستوطنوه خمسمئة واثنين وسبعين هكتاراً وخمسة آلاف وسبعمئة وعشرين شجرة مثمرة في عفرين المحتلة خلال الأسبوع الأخير من شهر تموز الفائت ، توزعت على أحراش موباتا وراجو وبلبلة بريف عفرين المحتلة.
على مدى أكثر من أسبوع اندلعت في عفرين المحتلّة سلسلة من الحرائق المفتعلة قضت على مزيدٍ من المساحات الخضراء، وذلك في إطار سياسة الاحتلال التركيّ في تغيير الهوية البيئيّة لعفرين ، لتتوافق مع عقليّة التصحرّ ومنهج المرتزقة الفكريّ والثقافيّ، وبذلك يستكمل الاحتلال التركيّ عمليات تغيير هوية المنطقة الإثنيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والتاريخيّة التي عمل عليها عبر التغيير الديمغرافيّ والاستيطان وفرض التتريك.
خلال الثلث الثالث من تموز تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد وصوراً لحرائق امتدت على مساحات واسعة، ومناشدات مفتوحة للأهالي للتدخل لإخماد الحرائق وإنقاذ البيئة في عفرين المحتلّة، وبدا واضحاً عدم وجود أيّة جهود تذكر للمجالس المحلية التابعة للاحتلال التركيّ في المنطقة للسيطرة على النيران التي يتواصل إضرامها.
وتسببت الحرائق بالتهام مساحات شاسعة من المساحة الخضراء ودمرت الطبيعة، وامتدت إلى الأراضي الزراعيّة العائدة ملكيتها للمواطنين، ويأتي ذلك في إطار سياسة متعمّدة تهدف لتغيير هوية المنطقة البيئيّة بعد عمليات التغيير الديمغرافيّ.
قطع 105 شجرة مثمرة بريف مدينة عفرين المحتلة
وليس ببعيد عن الحرق المتعمد للأشجار أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على قطع خمس وأربعين شجرة زيتون ولوز تعود ملكيتها لكل من المواطنين :
سعيد حسين خمس وعشرين شجرة زيتون بالإضافة لخمس أشجار لوز ،وخمس عشرة شجرة زيتون للمواطن محمد محمود من أهالي مدينة ماباتا بريف عفرين المحتلة.
وفي السياق ذاته أقدم مرتزقة السلطان مراد التابعة للاحتلال التركي على قطع ستين شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن عبدو خليل من أهالي بلبلة.
https://ronahi.tv/ar/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%82-572-%d9%87%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%885720-%d8%b4%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%81/





