تستمر حالة الفلتان الأمني والفوضى في المنطقة الجنوبية السورية، وذلك على الرغم من عمليات التسوية التي فرضتها حكومة دمشق خلال السنوات السابقة، وهو ما يدل على فشل هذا النموذج في حل الأزمات وتطبيق الأمن والاستقرار.
تعيش المناطق الجنوبية السورية، وخاصة درعا، حالة من الفلتان الأمني في ظل انتشار فوضى السلاح، على الرغم من التسويات العديدة التي فرضتها حكومة دمشق على أهالي المنطقة بهدف إخلاءها من السلاح وفرض السيطرة عليها، إلا أن نموذج التسويات والمصالحات الذي انتهجتها حكومة دمشق أثبت فشله في المنطقة.
وفي هذا الإطار، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجهولين ألقوا أمس الخميس, قنبلة يدوية على منزل قيادي في “شعبة المخابرات العسكرية” بمدينة نوى غرب درعا ما أدى لمقتل زوجة القيادي وإصابة 4 أشخاص بينهم أطفال.
المرصد السوري: 176 قتيلاً بينهم 53 مدنياً حصيلة الفلتان الأمني في درعا منذ بداية 2024
ونشر المرصد السوري حصيلة الاستهدافات وحالة الفوضى والفلتان الأمني في درعا منذ مطلع كانون الثاني الماضي، وأشار إلى أنها بلغت 134 حادثة فلتان أمني جرت بطرق وأساليب مختلفة، تسببت بمقتل 176 شخصاً من بينهم 53 مدنياً، منهم 5 سيدات و 15 طفلاً، و 48 من قوات حكومة دمشق والمتعاونين معها.
https://ronahi.tv/ar/%d9%82%d8%aa%d9%84%d9%89-%d9%88%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%b4%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%af%d8%b1%d8%b9%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b4/








