تتوالى حوادث الاختطاف والاشتباكات بين المرتزقة، وسط غياب القانون في عفرين المحتلة، حيث اختطف المرتزقة شيخ عشيرة بعد إلصاق تهم به، كما تتواصل عمليات سرقة ممتلكات المدنيين من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى اشتباكات اندلعت بين مرتزقة ومستوطنين.
شهدت مدينة عفرين المحتلة أحداثاً متصاعدة في إطار الفلتان الأمني والفوضى في الأيام الأخيرة، كان أبرزها اختطاف شيخ عشيرة بوبنا، فارس خليل، على يد مرتزقة الشرطة العسكرية.
عملية الاختطاف تمت بالقرب من المدخل الشرقي للمدينة، حيث اقتيد فارس خليل من مضافته إلى مقر المرتزقة الرئيسي.
ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختطاف الشيخ، إذ تكررت الحادثة ثلاث مرات سابقاً، وكان يتم إطلاق سراحه بعد دفع فدية مالية كبيرة, ويُتهم فارس خليل بزيارة مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق لاستخراج جواز سفر، بينما لايزال مصيره مجهولاً حتى الآن.
مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون التي لم تنضج بعد بقريتي كفرشيل ومعراته
وفي سياق آخر، تواصلت الانتهاكات في ريف عفرين حيث قام مستوطنون من ذوي المرتزقة بسرقة ثمار أشجار الزيتون التي لم تنضج بعد، وذلك في قريتي كفرشيل وماراته.
عملية السرقة تمت تحت أعين وإشراف مرتزقة الحمزات؛ الذين كانوا على أحد الحواجز التابعة لهم في المنطقة، ورغم تقديم أصحاب الأراضي شكاوى، إلا أن هذه الجهات لم تبدي أي اهتمام.
من جهة أخرى، شهدت ناحية ماباتا اشتباكات بالأسلحة بين مرتزقة ما تعرف بالفرقة 112 وقاطني إحدى المخيمات في الناحية وهم من حمص، حيث جاءت الاشتباكات على خلفية اعتداء المرتزقة على العوائل هناك، وأسفرت المواجهات عن وقوع إصابات في صفوف الجانبين.
وسبق وأكّدت تقارير حقوقية صادرة عن جهات أممية وسورية أنه بعد احتلال عفرين تعرّض سكانها الأصليين، وبشكلٍ تمييزي على أساس الخلفية الإثنية أو الدينية، أو بحجة انتماءاتهم السياسية المختلفة، لأنماطٍ عديدة من الانتهاكات والجرائم التي اتّسمت بكونها ممنهجة وعلى نطاقٍ واسعٍ، ومن ضمنها أعمال النهب والاستيلاء على الممتلكات، إضافةً إلى عمليات التهجير قسراً، والتغيير الديمغرافي والتطهير العرقي، والقتل على الهوية والاختطاف والتعذيب وطلب الفديات المالية.





