وثق مركز توثيق الانتهاكات منذ بداية العام الجاري أكثر من (397) حالة خطف في مدينة عفرين المحتلة بالاضافة إلى مقتل مدنيين تحت التعذيب، و العديد من حالات الانتهاكات شملت عمليات نهب منظّمة و الاستيلاء على منازل وممتلكات السكان الاصلين ومواسم الزيتون.
تواصل مجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي تنفيذ المزيد من الاعتقالات وخطف المدنيين، حيث زادت معدلات العنف والجريمة والخطف والتفجيرات وحوادث الاغتيالات والجثث المجهولة الهوية في منطقة عفرين وعموم المناطق المحتلة في شمال سوريا.
وشهدت مقاطعة عفرين بحسب مراكز توثيق الانتهاكات منذ بداية العام الحالي أكثر من (397) حالة خطف،وهم من الذين تمكنت المراكز من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها. كما وثق المركز مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة.
واضاف مركز توثيق الانتهاكات أنه في عفرين المحتلة وإضافة إلى علميات الخطف بات السائد أيضا عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات السكان الاصلين ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان الاصليين بغية استكمال مشروع التغير الديمغرافي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ومنذ بدء الاحتلال التركي للمدن السورية قتل وأصيب 10424 شخصاً فيما وصل عدد المختطفين إلى 9390 شخصاً ،كما أفرج عن قرابة 8089 منهم، فيما لا يزال مصير البقية مجهولا. ووصل عدد الذين قتلوا تحت التعذيب في السجون إلى 184 شخصاً.
هذا وارتفع عدد السوريين الذين قتلوا برصاص جندرما الاحتلال التركية إلى 565 سورياً، بينهم (106 طفلاً دون سن 18 عاماً، و 69 امرأة)، وذلك حتى 30 تموز 2024 وأصيب برصاص الجندرما 3106 شخصاً وهم من الذين يحاولون اجتياز الحدود أو من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين، وأصحاب الأراضي المتاخمة للحدود حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرما بالرصاص الحي.





