أشار مدير حقول النفط في رميلان أحمد إبراهيم، بأن هجمات الاحتلال التركي للبنية التحتية في شمال وشرق سوريا، تسببت بخسائر فاقت أكثر من مليار دولار أمريكي, مستنكراً ازدواجية القوى الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان في التعامل مع هذه الهجمات التي ترتقي إلى جرائم حرب.
تسببت هجمات الاحتلال التركي الأخيرة في الرابع من تشرين الأول الجاري، والتي استهدفت بشكل مباشر منشآت الطاقة والمياه والكهرباء, بخسائر كبيرة في البنية التحتية في شمال وشرق سوريا.
وفي السياق, أشار مدير حقول النفط في رميلان أحمد إبراهيم، بأن الضرر الذي تسبّبت به هجمات الاحتلال أثّر بشكل كبير على الخدمات المقدمة للمواطنين، وفاقت خسائره أكثر من مليار دولار أمريكي.
وأشار أن عملية إعادة المنشآت إلى الخدمة تستغرق مدة زمنية طويلية قد تصل إلى أشهر في ظل عدم توفر المعدات والحصار المفروض على المنطقة، ما سيؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين وتوفير الخدمات لهم.
مدير حقول النفط في رميلان أحمد إبراهيم دعا المواطنين إلى ضرورة إدراك واقع ما بعد هجمات الفاشية التركية الأخيرة، والتعاون للتقليل من آثاره لأقصى حد.
مستنكراً ازدواجية القوى الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان في التعامل مع قضية شعب شمال وشرق سوريا وتدمير البينة التحتية واستهداف المواطنين والتي ترتقي إلى جرائم حرب.
هذا ويشار أن مديرية حقول رميلان، أكدت بأن مجموع كامل الخسائر والأضرار التي تسبّبت بها هجمات الفاشية التركية على البنية التحتية في شمال وشرق سوريا، وصلت إلى أكثر من مليار و350 مليون دولار أمريكي.
- الخسائر التي لحقت بمحطات النفط والغاز والكهرباء نتيجة هجمات الاحتلال التركي:
1- خسائر حقل عودة للغاز
35 مليون و351 ألف دولار أمريكي
2- خسائر منشأة السويدية
140 مليون دولار أمريكي
3- خسائر الحديد والاسمنت في المحطات
15 مليون دولار أمريكي
4- خسائر معدات السلامة
4,5 مليون دولار أمريكي
5- خسائر توقف استخراج النفط
939 مليون و109 آلاف دولار أمريكي
6- خسائر توقف إنتاج الغاز
66 مليون و484 ألف دولار أمريكي
7- خسائر التوربينات وعنفات محطات توليد الكهرباء
53 مليون دولار أمريكي
8- خسائر معمل غاز السويدية
98 مليون و859 ألف دولار أمريكي
9- خسائر محطات تحويل الكهرباء
2.5 مليون دولار أمريكي
https://youtu.be/g9nUXgnzP2g








