تتزايد حركة الهجرة الداخلية من ريف الحسكة الشرقي مع تصاعد البطالة وتراجع الخدمات، ما يدفع مزيداً من السكان للبحث عن فرص عمل ومصادر دخل خارج مناطقهم.
تتسارع وتيرة الهجرة الداخلية من مناطق الخط الشرقي لمحافظة الحسكة باتجاه المحافظات السورية الأخرى، في ظل تراجع فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور مستوى الخدمات الأساسية، ما دفع أعداداً متزايدة من السكان، وخاصة فئة الشباب، إلى البحث عن مصادر دخل جديدة خارج مناطقهم.
الخط الشرقي للحسكة يشهد تصاعدا في حركة مغادرة السكان نتيجة الظروف الاقتصادية
وفي تقرير لوكالة هاوار أكدت أن الخط الشرقي للحسكة من مدينة الهول مروراً بمناطق تل حميس وتل براك والشدادي، شهد حركة مغادرة متزايدة للسكان، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة وغياب فرص العمل.
البطالة وتراجع الخدمات يدفعان الشباب إلى مغادرة المنطقة
وبحسب مصادر محلية، تعاني المنطقة من ارتفاع معدلات البطالة وضعف النشاط الاقتصادي، إلى جانب تراجع عدد من الخدمات الأساسية، الأمر الذي دفع الكثير من الشباب إلى التوجه نحو مناطق داخل سوريا للعمل في مجالات الزراعة والأعمال الحرة بهدف تأمين احتياجات أسرهم.
ارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء يزيدان من الأعباء المعيشية
وأشارت المصادر إلى أن الظروف المعيشية ازدادت صعوبة خلال الفترة الماضية، مع ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى إلغاء دعم المحروقات المخصصة لمولدات الأمبيرات، ما انعكس بشكل مباشر على حياة الأهالي، خاصة خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة.
أهالي الخط الشرقي: تزايد الهجرة يرتبط بتفاقم التحديات الاقتصادية
ويرى عدد من السكان أن تزايد الهجرة الداخلية من المنطقة يعكس حجم التحديات الاقتصادية والخدمية التي تواجهها، رغم ما تتمتع به محافظة الحسكة من موارد زراعية وثروات طبيعية يمكن أن تشكل أساساً لفرص تنموية أكبر.
أهالي الخط الشرقي يطالبون بتحسين الخدمات وتوفير فرص العمل للحد من هجرة الشباب
وطالب الأهالي بضرورة اتخاذ خطوات عملية لتحسين الواقع الخدمي، ودعم المشاريع التي توفر فرص عمل، بهدف الحد من هجرة الشباب والحفاظ على استقرار المجتمعات المحلية في المنطقة.








