بعد إعلان طهران مقتل اسماعيل هنية في غارة إسرائيلية، وأنباء أخرى عن استهدافه من داخل إيران، تتزايد التحذيرات من الجانب الإيراني من اقتراب استهداف تل أبيب مباشرة، وسط نفي واشنطن لوجود مؤشرات تدل على التصعيد.
أقيمت اليوم مراسم تشييع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الذي قتل فجر الأربعاء في العاصمة الإيرانية طهران، وسط تجمع حشد من المشيعين.
في بداية المراسم قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن إسرائيل ارتكبت خطأ إستراتيجيا باغتيال هنية في العاصمة الإيرانية طهران.
فيما طالبت إيران أمس، بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول اغتيال “إسماعيل هنية”.
قناة إسرائيلية: الصاروخ الذي استهدف إسماعيل هنية انطلق من داخل إيران
تنديدات واستنكارات من قبل سياسيين ومسؤولين في الدول العربية، وسط تساؤلات عن الجهة المسؤولة والمشاركة في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران.
فبعد انتشار أنباء عن استهداف هنية بغارة إسرائيلية جوية، نفت قناة 12 الإسرائيلية ذلك بقولها أن الصاروخ الذي استهدف هنية انطلق من داخل إيران، على عكس ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية، بأن هنية قتل بصاروخ من خارج الأراضي الإيرانية.








