تستمر الاشتباكات بين المرتزقة على خلفية فتح معبر “ابو الزندين” شرق حلب الواصل بين مناطق حكومة دمشق والمناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها، في المقابل تستمر الانتهاكات في عفرين المحتلة.
لم تهدئ الطرق و ساحات التي تودي من مدينة الباب المحتلة إلى معبر “ابو الزندين” الذي تم افتتاحه قبل يومين من قبل الاحتلال التركي و بحماية من مرتزقة السلطان مراد و مرتزقة الشرطة العسكرية .
حيث تم استقدام ارتال عسكرية ضخمة من قبل مجموعات المرتزقة من مدينتي إعزاز و مارع و محسوبين على مرتزقة “الجبهة الشامية و “أحرار الشرقية و مجموعات تابعة لـ هيئة تحرير الشام و تم اغلاق المعبر من قبلهم في ليلة الأمس.
في مقابل حشدت مرتزقة السلطان مراد ومرتزقة الشرطة العسكرية عناصرها من مدينة الباب وهاجموا على ما تسمى خيمة اعتصام الرافضة لفتح المعبر، وتم إزالتها .
إلا أن على إثر اندلاع اشتباكات متفرقة عاود مجموعات المرتزقة الأخرى على تنصيب الخيمة ،وسط أنباء عن تحضيرات من قبل مجموعات المرتزقة التركمانية لحملة عسكرية كبير ضد مجموعات الأخرى في ساعات المقبلة.
منظمة حقوق الإنسان عفرين-سوريا: مرتزقة الاحتلال التركي اختطفت عائلة كردية في عفرين
إلى ذلك أوضحت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا أن مرتزقة استخبارات الفاشية التركية اختطفت عائلة المواطن الكردي “ريبر أحمد 46 عاما ” وزوجته “سوزان نعسان ” وابنتيه وهم من أهالي قرية ميركان /حسيه في ناحية موباتو أثناء عودتهم إلى مسقط رأسهم “قريتهم ” بعد تهجير قسري دام أكثر من ستة أعوام قادمون من أقليم كردستان العراق .
مشيرةً وبعد اسبوع أطلق المرتزقة سراح زوجته وطفلتيه، أما المواطن ريبر مايزال قيد الاحتجاز التعسفي دون معرفة سبب اعتقاله حتى الآن.
كما بيّنت المنظمة أن مرتزقة “حرس الحدود” اعتقلت أمس الإثنين المواطن “رياض عبد الرحمن حسن 42 عاماً” من أهالي قرية تلف جنوب غربي مدينة عفرين المحتلة ، وتمّ نقله إلى مركز ناحية بلبله بريف عفرين.
ومن جهة أخرى، قام مستوطن منحدر من منطقة القلمون ببيع منزلاً عائداً للمواطن “موسى أبو موسى”، في حي الأشرفية بمدينة عفرين، إلى مستوطن آخر يدعى “محمد العيسى أبو زبير” المنحدر من ريف حلب الجنوبي، بمبلغ /1300/ دولار ، حسب المنظمة.





