فرض مرتزقة الشرقية إتاوة مئتي دولار أمريكي على كل عائلة من السكان الأصليين في القرى التي تسيطر عليها في مدينة راجو بريف عفرين المحتلة ،ومن جانب آخر يواصل المرتزقة افتعال الحرائق في جبال بلبلة مما أدى إلى إحتراق أكثر من خمسمئة شجرة زيتون للأهالي.
على غرار العمشات فرض مرتزقة الشرقية إتاوة مئتي دولار أمريكي على كل عائلة من السكان الأصليين في القرى التي تسيطر عليها في مدينة راجو بريف عفرين المحتلة ـ مهددين العوائل التي ستمتنع عن دفع الإتاوة بمصادرة شيءٍ من ممتلكاتها بما يوازي مبلغ الإتاوة المفروضة.
وبرر مندوبو المرتزقة المكلفون بجمع الإتاوات أنها فرضت من أجل حماية المواطنين الكُرد وتأمين خدمات للمنطقة وتأمين إطعام المرتزقة في القطاع الذي تسيطر عليه.
وكان مرتزقة العمشات قد فرضت إتاوة مابين المائة دولار و الخمسمئة على كل عائلة من السكان الأصليين في مدينة شية وقرى ماباتا تحت تهديد السلاح .
مرتزقة “المعتصم”يفتعلون الحرائق في جبال بلبلة بريف مدينة عفرين المحتلة
ويأتي ذلك في وقت لاتزال فيه عمليات إبادة الطبيعة مستمرة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي في مدينة عفرين المحتلة وذلك عبر افتعال الحرائق ، حيث أقدم مرتزقة المعتصم والمسيطرين على قرية زعره التابعة لبلدة بلبلة وبأوامر مباشرة من استخبارات الاحتلال التركي على افتعال النيران بالجبل المحيط بقرية “زعرة ما أدى إلى إحتراق أكثر من خمسمئة شجرة زيتون منها:
- 90 شجرة للمواطن صبري رشو.
- 63 شجرة للمواطن عبد الرحمن خليل علي.
- 60 شجرة زيتون و تين وسماق للمواطن صادق معمو.
- 60 شجرة زيتون للمواطن رشيد علو.
- 55 شجرة زيتون للمواطن خليل علو علو.
- 45 شجرة للمواطن رمضان علي علو.
- 45 شجرة زيتون و جوز للمواطن عماد أصلان علو.
- 50 شجرة للمواطن رشيد عمر.
- 25 شجرة زيتون ولوز للمواطن محمد بكر رشو.
يذكر بأن مرتزقة المعتصم قاموا بقطع تلك الأشجار بعد حرقها مستخدمين مناشير كهربائية بهدف تحطيبها وبيعها في الأسواق ، دون السماح لأصحاب تلك الأشجار بالاقتراب من حقولهم وتم تهديدهم بالخطف في حال محاولة إطفاء الحرائق.





