يترقب آلاف المهجرين من مدينة سري كانيه/رأس العين، إمكانية العودة إلى منازلهم في إطار تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني، إلا أن آمال العودة ما تزال تواجه تحديات تتعلق بواقع الممتلكات والمنازل التي تركوها خلفهم عقب تهجيرهم.
وأفاد مهجرون بأنهم يتعرضون لعمليات ابتزاز واستفزاز من قبل مستوطنين يقيمون حالياً في منازلهم، مقابل إخلائها أو الحفاظ على محتوياتها وعدم إلحاق أضرار إضافية بها قبل مغادرتها.
ونقلت وكالة هاوار عن مراسلها أن عدداً من المهجرين الذين تم التواصل معهم، رفضوا الكشف عن هوياتهم، خشية تعرض ممتلكاتهم المتبقية لأعمال تخريب أو انتقام، من استمرار هذه الممارسات مع تزايد الحديث عن إمكانية عودتهم إلى المدينة.
في المقابل، تؤكد لجنة مهجري سري كانيه أن عودة الأهالي يجب أن تتم وفق مبادئ تضمن احترام حقوق السكان الأصليين واستعادة ممتلكاتهم دون شروط، وطالبت اللجنة الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمّل مسؤولياتها، والعمل على حماية حقوق المهجرين، وضمان عودة آمنة وكريمة لهم.








