تتواصل أعمال الندوة الدولية التي استضافتها جامعة تورينو الإيطالية تحت عنوان “سوريا إلى أين؟”، بحضور وفد جامعة كوباني ونخبة من الأكاديميين والباحثين من عدة دول.
انطلقت صباح اليوم جلسات اليوم الأول من الندوة الدولية في جامعة تورينو بإيطاليا، تحت عنوان “سوريا إلى أين؟”، بمشاركة واسعة من نخبة من الأكاديميين والباحثين من عدة الدول بالإضافة إلى وفد جامعة كوباني.
جلسات اليوم الأول:
تناولت الجلسة الأولى، التي ترأستها روبرتا ألوفي من جامعة تورينو، عدة محاور فكرية وقانونية، أبرزها:
“عن معنى الثورة: الذاكرة الثورية، التحولات القانونية، وتحديات الدولة القومية”.
“سوريا من الأصوات المهمشة والذاكرة والثورة غير المكتملة” قدمته زينة إرحيم.
“أي نوع من الدولة؟ الجوهر القانوني للانتقال المؤسسي” لعبد الحي سيد.
“روج آفا والجمهورية الديمقراطية في سياق النظام الرئاسي الانتقالي في سوريا” لجان-فرانسوا كيرلو.
أما الجلسة الثانية، التي حملت عنوان “الاقتصاد السياسي والبيئي للانتقال”، وترأسها لوكا ماستروسيموني، فقد ناقشت قضايا الاندماج في الأسواق الغربية وإعادة دمج شمال وشرق سوريا، وتضمنت المحاور التالية:
“الاقتصاد السوري في مرحلة الانتقال: التحديات الداخلية والدولية” للباحث جهاد يازجي.
“الدولة في مواجهة كومونات روج آفا: عملية ترسيخ الرأسمالية في سوريا” لعزيزة أصلان محمود.
“اللامساواة المهمشة في سوريا: الاستخراجية والعنف البطيء وآفاق البيئة السلمية في روج آفا” لبينار دينج.
وفي الجلسة الثالثة، التي جاءت تحت عنوان “وجهات نظر سياسية متعارضة حول الدين والجندر والأمة: كيف يمكن التوفيق بين ما يبدو غير قابل للتوفيق؟”، وترأستها ميريام ماتشي، قُدمت عدة مداخلات، منها:
“نحو علمانية حوارية لسوريا ما بعد الأسد” لساري حنفي.
“السويداء تحت الضغط: التماسك والسلطة المحلية وسياسات البقاء في جنوب سوريا” لمازن عزي.
“حالة وحدات حماية المرأة (YPJ) في مرحلة انتقال السلطة العسكرية في سوريا: رؤية ميدانية” لفاليريا مونجيلي.
طاولة مستديرة ونقاشات إقليمية
كما شهدت الندوة طاولة مستديرة بعنوان “ماذا تكشف التطورات السورية عن المنطقة والعالم اليوم؟”، بمشاركة كل من حميد بوزرسلان، زينة إرحيم، باتريك هيني، وساري حنفي، حيث ناقش المشاركون الأبعاد الإقليمية والدولية للتحولات الجارية في سوريا.
تصريح خاص حول وحدات حماية المرأة
وفي تصريح خاص لوكالتنا، قالت الصحفية الإيطالية فاليريا مونجيلي، خلال مشاركتها في محور “وضع وحدات حماية المرأة في مرحلة انتقال السلطة العسكرية في سوريا – رؤية ميدانية”، إنها تابعت خلال العام الماضي تطورات عملية انتقال السلطة في شمال وشرق سوريا، مع التركيز على مسألة اندماج وحدات حماية المرأة ضمن الجيش السوري.
وأوضحت أنها أجرت سلسلة مقابلات مع مقاتلين وقادة وخبراء في السياسات العامة، مشيرة إلى أن قضية الاندماج تثير العديد من التساؤلات المتعلقة بالإدارة الذاتية، ونضال المرأة، والاستقلالية السياسية، إلى جانب ملفات الاقتصاد والأمن في روج آفا.
وأضافت أن المعطيات التي خرجت بها من لقاءاتها الميدانية تشير إلى أن مسار المفاوضات الحالي لا يبدو كافياً لمعالجة هذه المخاوف، مؤكدة في الوقت ذاته أن تجربة وحدات حماية المرأة تتجاوز حدود المنطقة، وتحظى بأهمية خاصة بالنسبة للنساء حول العالم، معربة عن أملها في أن تشهد المرحلة المقبلة تطورات أكثر إيجابية.
استمرار أعمال الندوة
ومن المقرر أن تستمر أعمال الندوة الدولية يوم غد الجمعة، حيث سيقدم الرئيس المشترك لجامعة كوباني، شرفان مسلم، محاضرة ضمن فعاليات اليوم الثاني.








