في وقت تتواصل الحرب في غزة، دخلت العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية يومها الثاني، فيما تأمل الأمم المتحدة أن تبدأ بحملة تطعيم ضد مرض شلل الأطفال في القطاع مع بداية أيلول القادم.
مع دخول الحرب بين إسرائيل وحركة حماس يومها الثامن والعشرين بعد الثلاثمئة في قطاع غزة، لايزال الجيش الإسرائيلي يستمر بعمليته العسكرية الواسعة في الضفة الغربية وتحديداً مدينتي جنين وطولكرم، مع ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في ظل غياب بوادر اتفاق وقف إطلاق النار، وذهاب الأمور نحو تصعيد أكبر.
وزارة الصحة في غزة: 40.602 قتيل و93.855 جريح باليوم الـ328 للحرب
وشهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة خلال الساعات الماضية قصفاً جوياً وبرياً من قبل الجيش الإسرائيلي، فيما قالت وزارة الصحة في القطاع إن القوات الإسرائيلية ارتكبت 4 مجازر، حيث وصلت إلى المشافي 68 قتيلاً و77 جريحاً، وهو ما يرفع حصيلة ضحايا الحرب إلى 40 ألفاً و602 قتيل و 93 ألفاً و855 جريح.
حماس تطالب الأمم المتحدة بالضغط على نتنياهو لقبول بهدنة إنسانية شاملة
بدورها طالبت حركة حماس، الأمم المتحدة، بالضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لقبول هدنة إنسانية شاملة، وقال القيادي عزت الرشق، أن إعلان نتنياهو تطبيق هدنة في أماكن معينة بغزة ما هو إلا تلاعب لمواصلة الحرب، كما اتهم الجيش الإسرائيلي بالهجوم “عمدا” على قافلة أممية إنسانية.
الفلسطينيون ينتظرون الهدنة..والأمم المتحدة تأمل بدء حملة التطعيم في أيلول
ومع استمرار القصف والمواجهات في غزة، ينتظر الفلسطينيون معرفة ما إذا كان سيكون هناك وقف مؤقت لإطلاق النار للسماح، اليوم الخميس، لبدء حملة تطعيم الأمم المتحدة ضد شلل الأطفال، حيث تقوم المؤسسة الأممية بإجراءات لتطعيم 640 ألف طفل في القطاع ضد مرض شلل الأطفال.
وتأمل الأمم المتحدة أن يتم السماح لها ولمنظماتها على الأرض بالبدء بحملة التطعيم في الأول من أيلول القادم.
الأوسع منذ 20 عاماً..إسرائيل تواصل العملية العسكرية في الضفة الغربية
وفي الطرف الشمالي الشرقي من القطاع، حيث الضفة الغربية؛ التي تشهد لليوم الثاني توالياً أوسع عملية عسكرية تشنها القوات الإسرائيلية منذ أكثر من 20 عاماً، وفي هذا الإطار بدأت قوات الجيش بتجريف الطرق داخل أحياء مدينتي طولكرم وجنين، حيث تسببت دخول الآليات الإسرائيلية إلى أعطال في البنى التحتية بمناطق متفرقة من الضفة.
العملية في الضفة الغربية تتم تحت غطاء جوي وبمشاركة قوات خاصة إسرائيلية
وتعتبر هذه العملية العسكرية التي أدت لسقوط قتلى وجرحى فلسطينيين، الأكبر أيضاً منذ بداية حرب غزة، إذ تتم تحت غطاء جوي كامل خاصة المسيرات، وبمشاركة قوات من الشاباك وحرس الحدود، إضافة لقوات سرية تستخدم أساليب احتيالية لتضليل المسلحين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
فيما يقول مسؤولون إسرائيليون أن ما يحدث في شمال الضفة هو الوقت المناسب لاقتلاع ما أسموه “بجذور الإرهاب” وأن ما حصل في غزة سيتكرر في الضفة أيضاً.








