هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران باستئناف العمليات العسكرية في حال لم تلتزم بتعهداتها، وذلك قبل يومين من الموعد المرتقب للتوقيع على التفاهم الذي توصل إليه الطرفان لإنهاء الحرب. وفي السياق ذاته، صرّح نائب الرئيس جي دي فانس أن إدارة واشنطن ترغب في نشر نص المذكرة الأميركية الإيرانية في أقرب وقت ممكن، رغم مطالبة باكستان بتأجيل نشر الوثيقة.
تتجه الأنظار إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية- مع اقتراب موعد التوقيع المرتقب على مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وسط تصريحات متشددة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيها أن الاتفاق لم يصبح نهائياً بعد، ملوحاً بالعودة إلى الخيار العسكري- إذا لم تلتزم إيران بما تم الاتفاق عليه.
وخلال مشاركته في قمة مجموعة السبع المنعقدة في فرنسا، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذراً من استئناف الضربات العسكرية- في حال تراجعت طهران عن التزاماتها.
وقال ترامب إن الاتفاق الحالي يمثل إطاراً أولياً للتفاهم- وليس تسوية نهائية، مؤكداً أن العقوبات المفروضة على إيران لن تُرفع بشكل فوري.
مضيق هرمز في قلب التفاهمات الجديدة.. ومذكرة التفاهم لا تحسم الملفات الكبرى
وفي أبرز ما حملته التصريحات الأميركية، أعلن ترامب أن مضيق هرمز سيُفتح بالكامل أمام الملاحة الدولية- خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أن حركة العبور عادت جزئياً بالفعل، وأن التفاهم الجاري يهدف إلى إعادة الممر البحري الاستراتيجي إلى العمل بصورة كاملة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الاتفاق المرتقب يركز في مرحلته الأولى على تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وتهيئة الظروف لمفاوضات أوسع تمتد لنحو ستين يوماً.
أما القضايا الأكثر تعقيداً، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وآلية رفع العقوبات والضمانات الأمنية المتبادلة، فما زالت مؤجلة إلى جولات تفاوض لاحقة بحسب ما نقلت رويترز.
فانس: نريد نشر نص الاتفاق للرأي العام رغم مطالبة الوسطاء بتأجيل النشر
من جهته، أكد دي فانس أن الإدارة الأميركية تسعى إلى نشر نص مذكرة التفاهم بأسرع وقت ممكن، موضحاً أن وسطاء شاركوا في المحادثات طلبوا تأجيل نشر الوثيقة إلى حين استكمال الإجراءات النهائية.
وأضاف أن الاتفاق، من وجهة نظر واشنطن، يحقق المصالح الأميركية ويضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي، فضلاً عن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.
في حين تشير تقديرات سياسية إلى أن نجاح المفاوضات خلال فترة الستين يوماً المقبلة سيكون العامل الحاسم في تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق دائم ينهي المواجهة بين واشنطن وطهران ويخفف من حدة التوتر في الشرق الأوسط.








