توفي طفل متأثراً بإصابته برصاصة طائشة في منطقة سهل الغاب بريف حماة، فيما أُصيبت امرأة في حادثة مماثلة بريف دير الزور، في استمرار لحوادث الرصاص العشوائي التي تحصد أرواح المدنيين.
فارق طفل الحياة بعد إصابته برصاصة طائشة في منطقة باب الطاقة بسهل الغاب في ريف حماة، بينما أُصيبت امرأة بطلق ناري طائش في بلدة الطيانة بريف دير الزور، دون معرفة مصدر إطلاق النار حتى الآن.
وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة من استمرار انتشار السلاح وإطلاق النار العشوائي، لما يشكله من تهديد مباشر لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء.
ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل منذ بداية عام 2026 نحو 88 شخصاً، بينهم 31 طفلاً و4 نساء، نتيجة الرصاص الطائش أو حوادث مرتبطة بانتشار السلاح والقنابل، إضافة إلى إصابة 73 آخرين بجروح.








