شيّع أهالي مدينة الحسكة جثمان المقاتل من قوات تحرير عفرين شرفان حلب، وعاهدوا على السير على خطا الشهداء ومواصلة النضال لتحقيق الأهداف التي ضحّوا من أجلها.
وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت خلود خلف كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة عزت فيها ذوي الشهيد وأكدت أن ما تحقق من مكاسب جاء بفضل تضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الأرض وحماية شعوبها، وأنهم سيبقون رمزاً للوفاء ومنارة تهتدي بها الأجيال القادمة.
من جانبه، قدّم القيادي في مجلس الحسكة العسكري ديرسم حسكة التعازي لذوي الشهيد شرفان، واصفاً إياه بالشهيد الشجاع والمناضل الذي ضحّى بحياته دفاعاً عن أرضه وحقوق شعبه في مواجهة الهجمات التي استهدفت هوية الشعوب وارتكبت بحقها المجازر.
وأكد السير على خطا الشهداء ومواصلة النضال لتحقيق الأهداف التي ضحّوا من أجلها، مشيراً إلى أن ثورة روج آفا حققت، بفضل تضحيات الشهداء، العديد من المكاسب التي ناضل من أجلها الشعب الكردي ومكونات المنطقة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات عبر مواصلة مسيرة النضال والمقاومة، مؤكداً أن تضحيات الشهداء ستبقى حاضرة في ذاكرة الشعوب.
وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد شرفان حلب وتسليمها إلى ذويه ليوارى جثمانه الثرى وسط الزغاريد وترديد “الشهداء خالدون”.








