حذر المهندس الزراعي من مدينة جل آغا محمد الدهام من مخاطر حرق بقايا المحاصيل الزراعية بعد انتهاء موسم الحصاد، مؤكداً أن هذه الممارسة تؤدي إلى تراجع خصوبة التربة والإضرار بالبيئة والصحة العامة.
وأوضح محمد الدهام أن حرق مخلفات القمح والشعير يتسبب في فقدان التربة للمواد العضوية والعناصر الغذائية، إضافة إلى القضاء على الكائنات الدقيقة الضرورية لتحسين بنيتها، ما يزيد اعتماد المزارعين على الأسمدة الكيميائية ويرفع تكاليف الإنتاج.
وأشار إلى أن الحرق يؤدي كذلك إلى انبعاث الدخان والغازات الملوثة، ما يؤثر على جودة الهواء ويشكل خطراً على المصابين بأمراض الجهاز التنفسي، لافتاً إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأراضي وسرعة الرياح يزيد من احتمالات انتشار الحرائق.
ودعا المهندس الزراعي المزارعين إلى الاستفادة من بقايا المحاصيل بدلاً من حرقها، سواء باستخدامها كعلف للمواشي أو حراثتها وخلطها بالتربة لتحويلها إلى سماد عضوي طبيعي، بما يسهم في الحفاظ على خصوبة الأراضي وتحقيق فوائد اقتصادية وبيئية.








