شهدت مدينة إعزاز بريف حلب، خلال ساعات متأخرة من ليل أمس السبت وفجر اليوم، توتراً أمنياً واشتباكات بين قوى الأمن الداخلي ومجموعات مسلحة، انتهت بفرض حظر تجوال في المدينة وسط استمرار حالة الاستنفار.
كما وخرجت تظاهرات في مدينة إعزاز يوم أمس، احتجاجاً على انتشار وتحركات قوات الأمن الداخلي، وردد بعض المشاركين هتافات تضمنت وصف عناصر الأمن بـ”الشبيحة”.
ووفقاً لقوى الأمن الداخلي، فإن الاشتباكات اندلعت بعد تعرّض عناصرها لإطلاق نار من قبل مسلحين، أثناء تدخّلها لفض اشتباكات بين عدة أطراف مسلّحة داخل المدينة، ما أدى إلى تصاعد المواجهات التي اشتدت مع ساعات الفجر، لتعلن القوى فرض حظر تجوال في المدينة، بالتزامن مع إرسال تعزيزات أمنية كبيرة إليها.
ووفقاً لمصادر محلية، شهدت المدينة خلال ساعات الفجر لقاءات بين قيادات من قوات الأمن الداخلي وعدد من وجهاء إعزاز، لبحث سبل تهدئة الأوضاع واحتواء التوتر.
وتسود المدينة حتى الآن حالة من التوتر الأمني، مع استمرار انتشار القوات الأمنية في عموم الأحياء، فيما أفادت مصادر محلية بوقوع عدد من الإصابات في صفوف المتورطين في الاشتباكات، إضافة إلى تنفيذ عمليات اعتقال بحق عدد من الأشخاص، دون صدور حصيلة رسمية حتى الآن.








