شهدت مناطق عدة في سوريا خلال الساعات الماضية سلسلة من الحوادث الأمنية والإنسانية، شملت انفجار ألغام وذخائر، وجرائم قتل، واعتداءات مسلحة، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين والعناصر، وسط استمرار التحقيقات لكشف ملابسات هذه الوقائع.
سجّلت مناطق سورية عدة خلال الساعات الماضية سلسلة من الحوادث الأمنية والإنسانية، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
مقتل طفل بانفجار لغم أرضي في قرية أم خرزة بريف الرقة
ففي ريف الرقة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بفقدان طفل حياته إثر انفجار لغم أرضي في قرية أم خرزة، حيث انفجر اللغم أثناء وجوده في المنطقة، ما أدى إلى وفاته على الفور. وتأتي هذه الحادثة في سياق استمرار مخاطر الألغام ومخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، التي لا تزال تهدد حياة المدنيين في عدد من المناطق السورية، ولا سيما الأطفال الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة لهذه المخاطر.
مقتل شاب برصاص شقيقه في بلدة سبينة بريف دمشق
وفي ريف دمشق، شهدت بلدة سبينة جريمة قتل عائلية، راح ضحيتها شاب إثر تعرضه لإطلاق نار بالقرب من موقف الجسر. وأفادت المعلومات بأن الضحية أُصيب بطلقين ناريين، أحدهما استقر في منطقة الرقبة والآخر في القلب، ما أدى إلى وفاته مباشرة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن مطلق النار هو شقيق الضحية.
وفاة عنصر متأثرا بإصابته إثر انفجار قنبلة يدوية في منبج شرقي حلب
أما في ريف حلب الشرقي، فقد توفي عنصر من قوات الحكومة المؤقتة متأثراً بجراح خطيرة أصيب بها جراء انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته في حي السرب بمدينة منبج. ونُقل العنصر إلى أحد المشافي عقب وقوع الانفجار لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة لاحقاً نتيجة خطورة إصابته.
إصابة عنصر من وزارة الدفاع بعملية سلب مسلح في ريف درعا
وفي محافظة درعا، أُصيب عنصر من وزارة الدفاع، ضمن صفوف الفرقة 40، إثر تعرضه لعملية سلب مسلح أثناء تنقله على متن دراجة نارية قرب منطقة تل عرار. ووفق المعلومات، اعترض مجهولون طريقه وقاموا بسرقة سلاحه الفردي ودراجته النارية، قبل إطلاق النار عليه، ما تسبب بإصابته في قدمه. ونُقل المصاب إلى مشفى درعا الوطني، قبل تحويله إلى أحد مشافي دمشق لاستكمال العلاج نظراً لخطورة حالته.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار التحديات الأمنية في عدد من المناطق السورية، مع تواصل تسجيل جرائم قتل مرتبطة بالخلافات الشخصية وانتشار السلاح، إلى جانب الخطر المستمر الذي تفرضه مخلفات الحرب على حياة المدنيين.








