أعلن أردوغان أن أنقرة لا تعتزم سحب قواتها من نقاط المراقبة التي أقامتها في إدلب ، متوعدا النظام بالرد بشكل مناسب على أي هجوم, كما جدد أردوغان تحذيره من إمكانية أن تفتح أنقرة الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا.
في مقابلة مع وكالة “رويترز” أمس الجمعة نفى أردوغان وجود أي اتصالات بين حكومته والنظام في سوريا بشأن ماتسمى نقاط المراقبة التركية في إدلب، والتي يبلغ عددها اثنتي عشرة نقطة، مضيفا في الوقت نفسه أن هناك تنسيقا بهذا الخصوص مع روسيا بشكل رئيسي وجزئيا مع إيران.
وشدد أردوغان على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرضت نقاطها في إدلب لأي مضايقات أو هجمات من قبل قوات النظام، كما أكد أن انسحاب العسكريين الأتراك من هذه النقاط “ليس واردا في الوقت الحالي”.
وحمل حكومة النظام المسؤولية عن استهداف المدنيين في إدلب، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى موجة جديدة من اللجوء إلى بلاده، علاوة على “تعريض مسار الحل السياسي لخطر الانهيار”.
أردوغان يهدد أوروبا مجدداً.. الأموال أو نغرقكم باللاجئين
وبخصوص اللاجئين السوريين جدد أردوغان تهديده للدول الأوروبية بفتح الحدود أمام اللاجئين إلى أوروبا ما لم يتم تقديم مساعدات ودعم لمنطقة أمن الحدود مشيرا إلى أن المساعدات الغربية التي قُدمت غير كافية, حسب زعمه.
وأكد أردوغان أنه سيستضيف قمة رباعية في أكتوبر القادم تضم كلاً من فرنسا وألمانيا وروسيا لبحث الصراع في إدلب وقضية اللاجئين.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن مفتشين أوروبيين أعلنوا أن السلطات التركية رفضت تقديم معلومات حول كيفية إنفاق مبالغ، قدمها الاتحاد الأوروبي لأنقرة لمساعدة اللاجئين.








