أكد المحامي والناشط السياسي، عادل الهادي، أن مطالب أبناء السويداء محقة ومشروعة، وعلى حكومة دمشق الاستجابة لمطالب المواطنين, مؤكداً أن نموذج الإدارة الذاتية هو وسيلة حكم أكثر عدالة وأكثر نجاحاً في تطوير المناطق وإطلاق طاقات السوريين.
شهدت محافظة السويداء خلال الفترة الماضية، احتجاجات منددة بالأوضاع السيئة التي تعيشها، فيما دعت بعض الأصوات إلى اعتماد نموذج الإدارة الذاتية، ولكن حكومة دمشق كعادتها سعت إلى فرض الاستسلام على السويداء بعدما نجحت بذلك في درعا المجاورة بضغط روسي.
في السياق؛ أكد المحامي والناشط السياسي عادل الهادي من مدينة السويداء أن مطالب الأهالي محقة، ويجب الاستجابة لها؛ مضيفاً أن على حكومة دمشق قبول الانتقال السياسي لبناء نظام ديمقراطي علماني، وإنّ نموذج الإدارة الذاتية هو وسيلة لبناء الدولة الحقيقية والاندماج الوطني والانتقال إلى نظام ديمقراطي.
عادل الهادي أكد أن مطالب السويداء مثل مطالب جميع السوريين الشرفاء الحريصين على بناء دولة حقيقية، يعيش فيها المواطنون المتساوون في الحقوق والواجبات بحرية وكرامة، وهذا أبسط حق من حقوق الإنسان.
وأضاف الهادي أن طبيعة الحكم القمعي ترفض مطالب الشعب، ومطالبة البعض بإدارة ذاتية أو إدارة لا مركزية موسعة، هي مطالب مشروعة في كل الحالات؛ لأن هذه نماذج من الإدارة أكثر نجاحاً من النظام المركزي القمعي.
مشيراً إلى أن الحكومات السورية المتعاقبة برعت في اختلاق الأزمات وإضعاف البلاد وتخريب النسيج الوطني، كونها دائماً توزع التهم على كل من يطالب بحقه المشروع.
وحول تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا؛ أشار عادل الهادي أنها تجربة نشأت في ظروف شديدة الصعوبة بسبب عدم تعاون القوى المسيطرة، بل إصرارها على محاولة إفشال هذه التجربة التي صمدت رغم الظروف المحيطة، وهي تسعى إلى تطوير أدائها وإنضاج التجربة وهذا أمر طبيعي.
المحامي والناشط السياسي عادل الهادي قال أن نموذج الإدارة الذاتية هو وسيلة حكم أكثر عدالة وأكثر نجاحاً في تطوير المناطق وإطلاق طاقات السوريين بإعادة توزيع الثروة الوطنية توزيعاً عادلاً، ومنع الفساد والتخلص مع عصابات المال التي امتصت دماء السوريين ودمرت اقتصادهم، وهي وسيلة لبناء الدولة الحقيقية والاندماج الوطني والانتقال إلى نظام ديمقراطي.








