أكد السياسي السوري رياض درار، أن سوريا ما تزال تعيش حالة من الانسداد السياسي النسبي، نتيجة تداخل مجموعة من العوامل السياسية والداخلية والخارجية التي ما زالت تعيق الوصول إلى تسوية شاملة.
وأوضح درار في حديث مع وكالة انباء هاوار أن هذه العوامل تتمثل في تعدد مراكز النفوذ في السلطة، ووجود قوى محلية وإقليمية ودولية تمتلك مصالح متباينة، ما يمنع التوافق السياسي ويسهم في تعثر مسارات الحل المختلفة.
وأضاف أن الملفات الأساسية المتعلقة بالانتقال السياسي والدستور والانتخابات لم تشهد حتى الآن تقدماً جوهرياً، مشيراً إلى أن غياب الثقة بين الأطراف ما يزال يشكل عقبة رئيسة أمام أي اختراق سياسي.
وأشار إلى أن الفجوة لا تزال كبيرة بين الحكومة الجديدة والمعارضة، في ظل استمرار الخلافات حول شكل الحل السياسي ومستقبل مؤسسات الدولة وآليات توزيع السلطات.
ونوه درار إلى أن الأوضاع الاقتصادية والإنسانية وتدهور مستوى المعيشة زادت من تعقيد المشهد السياسي، حيث أصبحت الأولويات المعيشية للمواطنين تتقدم على الملفات السياسية لدى شريحة واسعة من السوريين.








