أثار تسجيل عشرات الإصابات بالتهاب الكبد الوبائي (A) في بلدة الزارة بريف حمص الغربي مخاوف متزايدة بين السكان، وسط مطالبات بإيجاد حل جذري لمشكلة تلوث نبعة الزارة التي تشكل مصدراً رئيساً لمياه الشرب.
ووفق بيانات مديرية صحة حمص، سُجلت نحو 75 حالة مؤكدة ومشتبه بها خلال شهري نيسان وأيار، إضافة إلى حالات جديدة خلال حزيران، فيما أكدت الجهات الصحية تماثل جميع الحالات المسجلة للشفاء واستمرار مراقبة الوضع الوبائي في البلدة.
وأظهرت الفحوص المخبرية سلامة مياه الشبكة العامة وصلاحيتها للاستهلاك البشري، مقابل ثبوت تلوث مياه النبعة وعدم ملاءمتها للشرب، ما دفع العديد من الأهالي إلى البحث عن مصادر بديلة للمياه وتحمل أعباء معيشية إضافية.
ولا يزال مطلب الأهالي يتمثل في إيجاد معالجة جذرية ومستدامة لمشكلة تلوث النبعة، وتأهيل البنية المرتبطة بها، بما يضمن توفير مياه آمنة وحماية الصحة العامة على المدى الطويل.








