تتواصل شكاوى أهالي قرية أغجلة التابعة لناحية جندريسه في ريف عفرين، بسبب استمرار سيطرة عناصر من فصيل “العمشات” السابق، المنضوي حالياً ضمن وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة، على عدد من منازل المواطنين الكرد
ووفقاً لمعلومات ، لا تزال ستة منازل على الأقل خاضعة لسيطرة عناصر مسلحة ترفض إخلاءها رغم عودتهم إلى القرية بموجب اتفاقية أُبرمت مطلع عام 2026، وسط مطالبة أصحابها بمبالغ مالية مقابل استعادتها، رغم نقل بعض العناصر إلى مناطق أخرى.
وأكد الأهالي أن أصحاب المنازل يضطرون للإقامة لدى أقاربهم داخل القرية في ظروف معيشية صعبة، مشيرين إلى أنهم تقدموا بعدة شكاوى للجهات المعنية دون تلقي استجابة فعلية أو اتخاذ إجراءات تعيد الممتلكات إلى مالكيها.
كما تحدث سكان عن استمرار إقامة عائلات بعض المسلحين داخل المنازل المستولى عليها، مع ورود اتهامات بحدوث تعديات وسرقات لممتلكات خاصة، في ظل غياب إجراءات رقابية أو أمنية تنهي هذه التجاوزات رغم المطالب المتكررة من الأهالي.








