خطف داعش خلال هجماته على شنكال في آب عام ألفين وأربعة عشر الآلاف من الأطفال والنساء الايزيديين وأخضعهم لدورات تدريبية ودينية لاستخدامهم فيما بعد لتنفيذ هجمات إرهابية ن سامر واحد من هؤلاء الأطفال الذين تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحريرهم
“اريد العودة لشنكال وأهلي، اشتقت لهم كثيراً ” بهذه الكلمات أنهى الطفل الإيزيدي سامر خضر معاناته لسنين في قبضة مرتزقة داعش، الذين خطفوه من شنكال مع والدته واخوته.
في آب 2014 هاجم داعش قضاء شنكال في جنوب كردستان، وقتل الآلاف من الإيزيديين واختطف الآلاف من النساء مع أطفالهن، الذين نقلوا من العراق إلى سوريا وتعرضوا لأبشع الانتهاكات .
فصل داعش الأطفال الإيزيديين عن امهاتهم، وجعل منهم “أشبالاً لخلافته المزعومة”، ودربهم على أساليب القتل البشعة والقيام بالعمليات الانتحارية والتفخيخ، قبل أن تتمكن قوات سوريا الديمقراطية من تحرير مجموعة منهم لإعادتهم إلى شنكال .
سامر خضر الطفل الإيزيدي ذو الـثلاثة عشر ربيعا من أهالي حي النصر في شنكال، تمكن مع مجموعة من الأطفال الإيزيديين من الخروج من جيب المرتزقة الأخير إلى مناطق أمنة تحت سيطرة قسد.
يقول سامر عن يوم اختطافه لوكالة هاوار ” كنا نائمين أنا وعائلتي قبل أن يهاجمنا داعش، حاولنا الهرب لكننا لم نتمكن فقاموا باختطافنا من هناك إلى تلعفر ثم الموصل.
طفل إيزيدي محرر: مرتزقة داعش فصلوا الأطفال عن أمهاتهم وأخذوا البنات معهم
ويتابع سامر أن مرتزقة داعش أجبروهم على اعتناق الإسلام بعد أن أبعدوا الأطفال عن أمهاتهم، وأخذوا البنات منهم معهم، واستخدموا الذكور كخدم لهم.
وبعد دخول الجيش العراقي للموصل نقل المرتزقة كل الإيزيديين المختطفين إلى مناطق اخرى كانوا يحتلونها في سوريا وعن هذا يذكر سامر أن المرتزقة بدأوا بإشراكهم في المعارك .
لتبدأ بعدها رحلة تنقلهم من مدينة لاخرى، حيث كان داعش يخسر المدن والبلدات أمام تقدم قسد، لينتهي المطاف بسامر ومجموعة من الاطفال الايزيديين في بلدة باغوز بدير الزور، حيث احتجزوا في مدرسة قبل أن يتمكنوا من الهروب والوصول إلى المناطق المحررة من قبل قوات سوريا الديمقراطية.
ويأمل سامر خضر كغيره من المحررين بالعودة إلى دياره، ومعانقة من تبقى من ذويه في شنكال المحررة.








