يصادف اليوم الذكرى السنوية السابعة لتحرير مدينة منبج من مرتزقة داعش، هذا اليوم الذي تخلصت فيه المدينة من السواد، وبدأت بشق طريقها نحو التطور والازدهار الذي لم يرق للكثير من الطامعين وخصوصاً الاحتلال التركي الذي يواصل الهجمات عليها.
بفضل فكر القائد عبدالله أوجلان، أطلقت رصاصة في الخامس عشر من آب عام ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين، على يد القائد عكيد “معصوم قورقماز” وشق دويها ظلام تلك السنين لتوقظ الشعوب من سباتها, فكانت إحدى محطاتها تحرير مدينة منبج في الخامس عشر من آب عام ألفين وستة عشر على يد مجلس منبج العسكري وقوات سوريا الديمقراطية.
ففي الأول من نيسان عام ألفين وستة عشر، تأسس مجلس منبج العسكري الذي وضع نصب عينيه تحرير المدينة التي كانت تعتبر معقل مرتزقة داعش الأجانب، فبدأت التحضيرات لإطلاق حملة التحرير بدعم من قوات سوريا الديمقراطية.
ولان سياسة الفاشية التركية ثابتة تجاه الشعوب وتسعى لإبادتها على الدوام، حاولت منع انطلاق الحملة عبر محاولة بث الفتن بين أبناء المدينة، ولكن مكونات منبج من الكرد والعرب والشركس والتركمان توحدوا تحت راية واحدة لتحرير مدينتهم من مرتزقة داعش ربيب الفاشية التركية.
ولذلك أطلقت قوات مجلس منبج العسكري حملة التحرير في الأول من حزيران العام ذاته، ومع استشهاد قائد مجلس منبج العسكري في اليوم السادس من الحملة، سميت الحملة باسمه “حملة الشهيد فيصل أبو ليلى”، فيما أكمل رفاقه من أمثال الشهداء عدنان أبو أمجد وأبو جاسم البكاري وبوطان تركمان وكوجرين مسيرة التحرير.
بعد تضحيات كبيرة قدمتها القوات العسكرية بلغت أكثر من خمسمائة شهيد وآلاف الجرحى، ودعم لا محدود من قبل أهالي منبج، تحررت المدينة في منتصف آب ليعلن مجلس منبج العسكري في مثل هذا اليوم الخامس عشر من آب خلو المدينة تماماً من مرتزقة داعش.
وبعد التحرير بدأت عملية البناء، والنهوض من تحت ركام الدمار، حتى باتت اليوم مدينة مزدهرة تعيش فيها جميع المكونات جنباً إلى جنب.
وتواصل الإدارة المدنية العمل في تقديم الخدمات للشعب؛ عن طريق تفعيل البلديات وتأهيل البنى التحتية وافتتاح المؤسسات الخدمية المختلفة وخصوصاً المؤسسات التعليمية حيث تم إعادة تأهيل جميع المدارس التي تعرضت للدمار.
إلى جانب تنظيم الحياة في المجتمع القوانين التي تصدرها الإدارة المدنية، والخطوات التي تتخذها والتي جعلت من منبج قبلة للنازحين السوريين من مختلف المناطق.
الاحتلال التركي ومرتزقته وحكومة دمشق وروسيا لا يروق لها ما تشهده منبج من تطورات
هذا التطور الذي حققته المدينة، لم يرق للاحتلال التركي الذي ما زال يكن الحقد للمدينة التي تحررت من مرتزقة داعش، ويحاول مع مرتزقته احتلالها عبر شن الهجمات بشكل مستمر عليها وسعيها لخلق الفتن بين مكوناتها.
فيما تسعى حكومة دمشق وبدعم روسي إلى ضرب مكونات المدينة ببعضهم البعض، ولكن مكونات منبج اتخذت قراراها في انتهاج مبدأ حرب الشعب الثورية في التصدي لأي هجوم يستهدفها.
https://ronahi.tv/ar/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%af/








