حول مجريات عملية “تعزيز الامن” في يومها الخامس أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب ،سيامند علي، خلال مداخلة على لفضائية روناهي أن القوات المشاركة في العملية تحصد نتائج إيجابية بشكل يومي.
وعن مساعي الأطراف الخارجية في بث الفتنة بين المكونات أكد سيامند علي إدراكهم منذ اللحظة الأولى لبدء “تعزيز الأمن” لهذه المساعي مشيراً إلى وجود حرب خاصة تعمل عليها تلك الجهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإعلامها بشكل عام لبث الفتنة بين المكونات.
ونوه سيامند علي إلى أن قيادة عملية “تعزيز الأمن” تجري اجتماعات دورية مع شيوخ ووجهاء دير الزور للوقوف على آخر تطوراتها.
وقال مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب: “ما يروج عن استهداف قوات سوريا الديمقراطية للقبائل العربية عارٍ عن الصحة , وإن القبائل العربية وقسد في خندق واحد وقاتلو سوية على مدى اعوام مرتزقة داعش وغيره من مجاميع المرتزقة”.
وفيما يخص المخربين الذين يستهدفون قوات قسد أكد سيامند علي أن من يحمل السلاح بوجه القوات المشاركة في “تعزيز الامن” هي عناصر إجرامية كانت مستفيدة من واقع دير الزور في الفترة الماضية حيث كانوا يتاجرون بالمخدرات ويقومون بابتزاز الأهالي.
و أوضح أن قوات سوريا الديمقراطية تتعامل بحذر ولم تستخدم الأسلحة الثقيلة ضد المخربين حفاظاً على أرواح وممتلكات المدنيين.
وفي ختام حديثه أكد مدير المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب سيامند علي لفضائية روناهي أن المستفيدة الأول من الترويج للفتنة هو الاحتلال التركي ومرتزقة ما تعرف الدفاع الوطني التابع لحكومة دمشق مشدداً على أن قواتهم تتعامل بشكل جدّي مع المجموعات المسلحة التي دخلت إلى الريف الشرقي من دير الزور عبر نهر الفرات.
https://www.youtube.com/watch?v=IKRmDhs7wpk








