أكدت حركة المجتمع الديمقراطي، أن استهداف المكتب المؤتمر الوطني الكردستاني عمل مدان وجبان بكل تفاصيلها. وشراكة الديمقراطي في هذا الاستهداف يعني ضرب ونسف جهود الوحدة الوطنية الكردستانية.
علّقت حركة المجتمع الديمقراطي، على هجمات دولة الاحتلال التركي المتصاعدة على شمال وشرق سوريا، وكردستان، وما يشهده جنوب كردستان، عبر إصدار بيان كتابي، جاء فيه:
“في عموم مناطق سيطرة حزب الديمقراطي الكردستاني المتعاون والمستسلم أصلاً لهذه الدولة المحتلة، واستهداف المكتب عمل مدان وجبان بكل تفاصيلها. وشراكة الديمقراطي في هذا الاستهداف يعني ضرب ونسف جهود الوحدة الوطنية الكردستانية”.
ندين وبشدة سياسات المجتمع الدولي الصامتة حيال الأفعال الإجرامية لدولة الاحتلال التركي، الذي يصعّد من توتر أجواء الحرب المعلنة ضد إرادة شعبنا، ويرتكب الجرائم بشكل يومي، وأمام أنظار المجتمع الدولي، والتحالف الدولي الشريك الأساسي لقواتنا وأبنائنا في محاربة الإرهاب الداعشي، ولكن للشراكة أخلاقيات المهنة التشاركية في الحماية الاجتماعية والسياسية ومجالات أخرى لردع هذا العدوان على كاهل إرادة المجتمعات في المنطقة؛ فالخروقات الجوية بالمسيّرات والاستهداف عن قصد لإرادتنا بهدف ضرب المشروع الديمقراطي في المنطقة مستغلاً سياسة صمت المجتمع الدولي والتحالف الدولي الموجود والضامن للأمن والاستقرار في المنطقة، نراه شريكاً في سياسة الإبادة؛ لأن الصمت هي علامة الرضى لهذه السياسة غير المرغوب بها ومقلقة لدى شعوب المقاومة.







