تستمر دولة الاحتلال التركي و مرتزقتها بممارسة الانتهاكات بحق أهالي عفرين المحتلة، حيث اختطف المرتزقة 4 مواطنين من ريف عفرين، فيما حولت مجموعة من مرتزقة داعش أحد المنازل إلى مقر للتدريب والاجتماعات.
تزداد انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة ولاسيما مقاطعة عفرين، وتتنوع تلك الانتهاكات بين جرائم قتل واختطاف وسرقة والاستيلاء على ممتلكات المواطنيين
حيث اختطفت استخبارات الفاشية التركية ومرتزقة ما تسمى “الشرطة المدنية” التابعة لها، المواطن نيجيرفان مصطفى علي (37 عاماً) من أهالي مدينة موباتا، في 22 حزيران الجاري، من منزله في حي المحمودية بمدينة عفرين المحتلة.
كما قاموا باختطاف المواطن ” يحيى طه بركات 37 عاماً” و الطفل القاصر ” أدهم درويش علوش ذو الـ 15 عاماً” وهم من أهالي ناحية جنديرس بريف مدينة عفرين المحتلة ، وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة ولايزال مصيرهم مجهولاً دون معرفة التهمة المنسوبة إليهم.
فيما اختطفت مرتزقة ما تسمى “الشرطة العسكرية” الشاب عدنان نامي (26 عاماً) من أهالي قرية عين الحجر الكبير، وما يزال مصيره مجهولاً.
إنشاء مقر عسكري لمرتزقة داعـش في قرية “كفرشيل” بريف عفرين المحتلة
وفي سياق جرائم الاحتلال التركي و مرتزقته، قامت مجموعة من مرتزقة داعش وبتنسيق مع استخبارات الأحتلال التركي بالإستيلاء على أحد منازل في قرية “كفرشيل المحاذية لمركز مدينة عفرين المحتلة ، حيث تم تحويل المنزل إلى مقر لتدريب و الإجتماعات .
وحسب شهود من القرية بأن المقر تدار من قبل مرتزق يدعى “ابو يعقوب” و يرافقه دائماً “5 مرتزقة آخرين من الداعـش وأثناء تجولهم في القرية يرتدون الملابس الخاصة بمرتزقة داعش وهو عبارة عن (زي افـغاني) وسط حالة من خوف و ترهيب للمواطنين الكرد في القرية.
وفي سياق متصل صرح مسؤول في المخابرات الأمريكية بأنهم يقفون بشكل جدي عند التقارير الواردة من سوريا والتي تتمحور حول توفير ملاذات آمنة لقيادات الصف الأول من مرتزقة داعش في مناطق المحتلة.
وفقاً للبيانات فإن جهات تابعة للمرتزقة في مناطق إدلب وريف حلب تساعد المتطرفين في التخفي بمواقع لإيواء النازحين وبهويات مزورة تصدر عن المجالس المحلية المعينة من قبل الإئتلاف التابع للفاشية التركية، كما أن هناك الكثير من المطلوبين على لوائح الولايات المتحدة يقودون مجموعات مرتزقة متعاونة مع الفاشية التركية.






