ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، عبر موقعها الإلكتروني أن طهران أكدت على أهمية حل الأمور في سوريا عبر الدبلوماسية في وقت يحرز فيه النظام تقدما ملحوظا على الأرض, مبدية استعدادها للتقريب بين النظام والاحتلال التركي.
على وقع تقدم النظام وسيطرته على مزيد من البلدات التي كانت محتلة من قبل تركيا ومرتزقتها شمال غرب سوريا، دخلت إيران على خط التوتر، مبدية استعدادها للتقريب بين النظام والاحتلال التركي.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، عبر موقعها الإلكتروني أن طهران أكدت على أهمية حل الأمور في سوريا عبر الدبلوماسية، وذلك خلال لقاء بين مسؤولين إيرانيين ومبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا غير بيدرسن الذي يزور إيران.
وأكدت أنها مستعدة للوساطة بين الاحتلال التركي وقوات النظام لحل المسألة، في إشارة إلى التصعيد الحاصل في محافظة إدلب.
لكن وحسب مراقبين تلتقي المصالح الإيرانية والتركية في العديد من الأمور كجغرافية الحدود المشتركة، والاقتصاد والطاقة، وملف الكرد،
إلا أن تركيا وعلى الرغم من المصالح المباشرة مع النظام وتطابق الرؤى والأهداف بينهما، حاولت إسقاطه وتمكين الإخوان المسلمين المدعومين منها من الحكم، وهو ما كان سبباً مباشراً في تعميق الخلاف التركي الإيراني، لأن إيران تريد إبقاء الأسد في السلطة،
استعداد إيران للوساطة بين النظام وأنقرة ربما يحمل أكثر من دلالة ، فمن جهة يبدو أنه نهاية التحالف الثلاثي الروسي والإيراني والتركي الذي عقد تفاهمات أفضت جميعها الى نتيجة واحدة ألا وهي أن كل ما تم جاء على حساب السوريين ودمائهم ..ومن جهة أخرى وحسب بعض المحللين فإنه يأتي بعد الإصرار الغربي والتوافق الروسي على وضع حد للتوسع الإيراني في الخريطة السورية وخاصة أنها باتت تتمسك بمفاصل القرار.








