دعت أحزاب وتنظيمات سياسية وأخرى من المجتمع المدني في إقليم شمال وشرق سوريا، الجهات الدولية بالتدخل للحدّ من هجمات الاحتلال التركي المستمرة على الأراضي السورية والعراقية.
أدلى خمسة وثلاثين حزباً وتنظيمات سياسية ومن المجتمع المدني في إقليم شمال وشرق سوريا، ببيان مشترك، حيال هجمات الاحتلال التركي المستمرة والمتصاعدة على الإقليم وعلى جنوب كردستان، حيث شدد البيان على وجوب تدخل دولي ومن قبل السلطات العراقية وتحمل مسؤولياتها تجاه الاعتداءات السافرة للاحتلال التركي.
وقد جاء في البيان أنه بالتزامن مع مختلف التحديات وحالة الفوضى وعدم الاستقرار التي تضرب المنطقة ومجتمعاتها ودولها، تستمر دولة الاحتلال التركي بسياساتها العدائية وبهجماتها العسكرية على الشعوب الكردية والعربية السريانية والآشورين وباقي المكونات في العراق وسوريا، وذلك في إطار ما يسمى “بالميثاق الملي” والذهنية العثمانية الجديدة، إضافة إلى ممارساتها في الداخل التركي، وتدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
ولفت البيان إلى أن الاحتلال لتركي يعمل على قتل وصهر وإقصاء كل من يطالب بحقوقه المشروعة، حتى وإن كان بشكل سلمي وديمقراطي، وأشار البيان إلى أن تركيا تسعى لاحتلال المزيد من الأراضي السورية وتهجير سكانها الأصليين وتوطين المرتزقة وعائلاتهم مكانهم، كما فعلت في عفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض.
وأضاف البيان أن تركيا تسعى منذ سنوات لاحتلال إقليم جنوب كردستان وذلك تحت حجج وذرائع ليس لها أية صلة بالحقيقة، وتنفذ كل أجنداتها لضم المناطق المحتلة من الإقليم لحدودها السياسية وتطبيق مشروع ما يعرف بالميثاق الملي، عبر ضم الأراضي السورية والعراقية.
وفي نهاية البيان أكد ممثلو الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني رفضهم التام لهجمات الاحتلال التركي وسياساته الاستعمارية في سوريا والعراق، مؤكدين في الوقت نفسه على تضامنهم مع الشعب الكردي في جنوب كردستان والعراقي، وتنديدهم بكل ما تفعله تركيا في أراضي جنوب كردستان من حرق وتهجير وقتل للسكان المدنيين.
هذا وقد أشار البيان بإن احتلال بلد مثل العراق أو أي بلد في المنطقة هو احتلال لكل البلدان والمنطقة، وكذلك فإن استقرار أي بلد هو استقرار لدول شعوب المنطقة كافة”.








