يقف رئيس النظام التركي أردوغان عاجزا عن إيقاف تفكك حزبه وتراجع شعبيته بين الشعب التركي، الذي ضاق ذرعا ً بسياساته الخاطئة داخلياً وخارجياً، والتي أودت بالبلاد لنفق مظلم في ظل أوضاع اقتصادية وسياسية متردية.
يواصل حزب العدالة والتنمية الحاكم التفتت في تركيا، حيث يشهد نزيفاً مستمرّاً في تخلي أعضائه عنه، وانفضّ عنه عشرات الألوف منهم في وقت قريب، ما يضع مستقبل أردوغان في السلطة على المحكّ.
المحكمة العليا في تركيا: 15 ألف شخص استقالوا من حزب العدالة والتنمية
و كشفت المحكمة العليا في تركيا في أحدث بيانات لها عن انخفاض أعضاء العدالة والتنمية بأكثر من خمسة عشر ألف عضو خلال خمسين يوماً فقط.
وذلك حسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة “برغون” المعارضة مساء الأحد الماضي، وفق ما نشره الادعاء العام للمحكمة العليا حول وأعداد أعضاء الأحزاب السياسية بالبلاد.
المغادرون من العدالة والتنمية يعتبرون قرارات الحزب الحاكم خاطئة داخلياً وخارجياً
حيث يعتبر المغادرون أن سلطات العدالة والتنمية تتخذ خيارات خاطئة في ملفات داخلية وخارجية مثل الغزو لشمال وشرق سوريا وغيرها.
وقالت صحيفة “برغون” إن الاستطلاعات تشير إلى تراجع شعبية حزب أدروغان بشكل غير مسبوق، في ظل أوضاع اقتصادية وسياسية متردية أودت بالبلاد في نفق مظلم ليست له نهاية.
الانهيارات في صفوف العدالة والتنمية بدأت بعد هزائم متتالية أمام المعارضة التركية
وتتزامن هذه المستجدات مع الانشقاقات المتتالية التي ضربت الحزب بعد الهزائم المتتالية التي مُني بها. وترجمت الخسارة الكبيرة في الانتخابات المحلية أمام مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرام إمام أوغلو، وتسببت هذه الهزيمة في تقديم أعضاء بارزين استقالاتهم كأحمد داود أوغلو الذي وصف الحزب بأنه لم يعد قادرا على حل مشاكل تركيا, وذلك عقب استقالة علي باباجان نائب رئيس الوزراء الأسبق، من الحزب، أيضا .








