كشف تقرير عن تصعيد كبير في عمليات الاستهداف الإسرائيلية للأراضي السورية خلال شهر تموز الماضي، وذلك في إطار الصراع الإسرائيلي الإيراني الذي تم اتخاذ الأراضي والأجواء السورية ساحة له.
في إطار الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران والذي باتت الأراضي والأجواء السورية مسرحاً لها، كشف تقرير عن عدد الهجمات التي شنتها إسرائيل على الأراضي السورية خلال شهر تموز الماضي، والخسائر البشرية والإصابات والأضرار المادية الناجمة عنها.
الضربات الإسرائيلية طالت مواقع عسكرية ومباني وآليات ومستودعات لحزب الله
وتحولت الأراضي السورية إلى ساحة حرب بين إسرائيل وإيران وحلفائها وعلى رأسهم حزب الله اللبناني والمجموعات المسلحة الموالية لطهران، حيث شهد شهر تموز الماضي تصعيداً كبيراً من حيث حدة الضربات الإسرائيلية على سوريا، والتي استهدفت مواقع عسكرية تابعة لقوات حكومة دمشق ومباني وآليات ومستودعات أسلحة ومقرات عسكرية تتبع أو يتمركز فيها عناصر لحزب الله اللبناني.
عمليات الاستهداف التي بلغت سبع هجمات من قبل إسرائيل، وأدت لمقتل وإصابة اثني عشر مدنيا وعسكريا، تتزامن مع ارتفاع التصعيد ووتيرة العنف بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، حيث تسعى إسرائيل لتوسيع دائرة استهدافاتها لقيادات الحزب ولمستودعات السلاح داخل الأراضي السورية، وذلك بالرغم من سعي حكومة دمشق في عدم الانخراط في هذه الحرب ومنع استخدام مواقها وثكناتها العسكرية والأراضي السورية لاستهداف الجولان السوري المحتل تجنباً للضربات الإسرائيلية.
المرصد السوري: 7 استهدافات إسرائيلية دمرت 15 هدف ما بين مستودع ومقرات ومراكز
وفي حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف عن توثيق سبعة استهدافات إسرائيلية، منها أربعة جوية وثلاثة برية، وأسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو خمسة عشر هدفا ما بين مستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
المرصد: مقتل 4من العسكريين وإصابة 6 آخرين بجروح بالضربات الإسرائيلية
وتسببت تلك الضربات بمقتل أربعة من العسكريين بالإضافة لإصابة ستة آخرين منهم بجراح متفاوتة، وهم اثنين من قوات حكومة دمشق، وعنصر من حزب الله اللبناني، وشخص من العاملين مع حزب الله، إضافة إلى مقتل رجل الأعمال السوري البارز المقرب من رئاسة حكومة دمشق، براء القاطرجي وابن عمه.
وتوزعت عمليات الاستهداف، وفق حصيلة المرصد، في ثلاث هجمات على دمشق وريفها، واثنين في درعا، وهجوم واحد على كل من القنيطرة وطرطوس.








