يتواصل التصعيد الإسرائيلي في ريف درعا الغربي بوتيرة متسارعة، وسط تكرار عمليات التوغل وإطلاق النار على المدنيين. فبعد إصابة طفل ويافع برصاص القوات الإسرائيلية في قرية جملة، أعقب ذلك استهداف محيط قرية معرية بالأسلحة الرشاشة، ثم توغل عسكري جديد في منطقة حوض اليرموك، في وقت دخلت فيه قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) إلى قرية جملة لتوثيق الانتهاكات التي رافقت التوغل الإسرائيلي.
أُصيب امس طفل ويافع برصاص القوات الإسرائيلية في قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا، إثر إطلاق نار استهدف مجموعة من المدنيين أثناء محاولة القوات الإسرائيلية التوغل في القرية.
وذكرت وكالة سانا أن إطلاق النار وقع أثناء وجود عدد من الأهالي في المنطقة، ما أدى إلى إصابة طفل ويافع. وأظهرت مشاهد مصورة متداولة لحظة إصابتهما خلال التوغل الإسرائيلي، وسط حالة من الذعر بين السكان.
ولتوثيق الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال توغلها في قرية جملة دخلت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف)، مساء أمس، إلى القرية
وبعد ساعات قليلة من هذه الحادثة استهدفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة الجزيرة، بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، بالأسلحة الرشاشة محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي
توغل إسرائيلي جديد وإطلاق نار في ريف درعا الغربي
واليوم توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، مؤلفة من آليتين عسكريتين، في ريف درعا الغربي، حيث دخلت عبر بوابة تل أبو الغيثار واتجهت نحو بداية وادي الرقاد، قبل أن تتمركز لدقائق قرب موقع يُعرف بـ”غرفة مجحم”، ثم تنسحب عبر الطريق ذاته.
وتاتي هذه التحركات في سياق تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في منطقة حوض اليرموك، التي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة عمليات توغل متكررة وإطلاق نار باتجاه القرى والأراضي الزراعية المحيطة بقريتي معرية وعابدين، انطلاقاً من ثكنة الجزيرة.








