تشهد بلدة محجة بريف درعا الشمالي، منذ فجر الاثنين، توترات أمنية بعد مقتل شخص وإصابة آخرين جراء اشتباكات اندلعت، بين مسلحين محليين و”اللجان الشعبية” المرتبطة بحكومة دمشق.
ينذر الوضع الأمني في درعا ولا سيما بلدة محجة بريفها الشمالي بالمزيد من التدهور، في ظل التجاوزات الخطيرة لعناصر اللجان الشعبية، والتي وصلت حد قتل مدنيين، وفرض إتاوات. يأتي ذلك وسط صمت مريب لحكومة دمشق ، التي لم تحرك ساكنا للتصدي لحالة الفلتان، ووضع حد للانتهاكات الحاصلة، وسط مخاوف من دخول المحافظة في دوامة من العنف والعنف المضاد.
وبحسب ما ذكر موقع “تجمع أحرار حوران”، فإن الاشتباكات بدأت عقب هجوم شنه مقاتلون من أبناء البلدة ضد مقارّ لجان شعبية تابعة للأمن العسكري.
هذا وقد تابع التجمع الذي يضم عدد من النشطاء المعنيين بتقصي اخبار الجنوب السوري إن التحرك جاء رداً على تجاوزات اللجان، ولاسيما القياديان فيها أكرم الزهري ورضوان خليل الحميّر، اللذين ارتكبا انتهاكات ضد أبناء البلدة كتنفيذ اغتيالات وفرض إتاوات على المدنيين، إلى جانب تجارة المخدرات.
واضاف التجمع انه سبق الهجوم بيومين، مطالبة آل الحوشان في محجة بوقف تجاوزات واعتداءات عناصر اللجان الشعبية، كمنع مزارعي آل الحوشان من الوصول إلى مزارعهم.
واستطرد النشطاء ان الوضع الحاصل في محجة يكاد يشبه مايحدث في بعض بلدات السويداء كل ذلك بسبب غياب المحاسبة والفلتان الامني
حيث يشير نشطاء بسبب الفلتان الامني وغياب المحاسبة انه من غير المستبعد ان تتحول درعا إلى سويداء ثانية.








