أفاد المرصد السوري بعقد الجانب الروسي اجتماعا مع الاحتلال التركي في بلدة الترنبة بريف إدلب الشرقي، بهدف فتح معبر على الطريق الدولي إم فور الرابط بين حلب واللاذقية، والذي يعد آخر عقدة طرق عامة تربط غرب سوريا بشرقها، ويأتي ذلك بالتزامن مع إغلاق معبر أبو الزندين نتيجة الاحتجاجات والقصف المجهول الذي طال الأخير.
مستغلةً مسار التقارب والتطبيع بين الاحتلال التركي وحكومة دمشق، تحاول روسيا فتح طريق حلب-اللاذقية، في مسعى منها لفكِّ العُزلة عن دمشق، وإخراجِها من نفق الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها مناطق سيطرتها.
جديدُ المحاولات الروسية، عقدُ اجتماعات مع مخابرات وجيش دولة الاحتلال التركي داخل قاعدة عسكرية تابعة لها في بلدة الترنبة بريف إدلب الشرقي،وبحسب المرصد السوري بحثوا خلالها الاستعدادات لفتح المعبر على الطريق الدولي إم فور الرابط بين حلب واللاذقية، والذي يعد آخر عقدة طرق عامة تربط غرب سوريا بشرقها.
المرصد أشار ضمن التفاصيل، بدخول أربعِ سياراتٍ تابعةٍ للاحتلال إلى داخل مناطق قوات حكومة دمشق، وأجرت جولةً على طريق إم فور باتجاه ريف اللاذقية الشمالي، مشيراً إلى أن السيارات كانت تقل وفداً من الضباط الروس الذين قاموا بإجراء استطلاع للطريق الدولي.
معبر أبو الزندين مغلق لليوم الثاني على التوالي..و مجموعات المرتزقة تدفع بتعزيزات إلى المنطقة
التحركاتٌ جاءت بعد فتح معبر “أبو الزندين”بريف مدينة الباب في الثامن عشر من الشهر الجاري و الذي لا يزال مغلقاً لليوم الثاني على التوالي، عقب احتجاجات شعبية على افتتاحه، واشتباكات بين محتجن ومرتزقة رافضين فتح المعبر من جهة ومجموعات من المرتزقة التركمان من مؤيدي فتحه ، حيث دفعت مرتزقة الشرطة العسكرية المسؤولة عن المعبر تعزيزات تحسبا لتصاعد الاحتجاجات عند المعبر والطرق المؤدية إليه.
قصف معبر أبو الزندين للمرة الثانية على التوالي وإصابات بين المرتزقة
كما سقطت يوم أمس قذائف مجهولة المصدر في منطقة معبر أبو الزندين ، تزامنا مع انتشار متظاهرين معارضين لافتتاحه، مما أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف مرتزقة الاحتلال التركي.
وكانت قد سقطت يوم الإثنين الفائت خمس قذائف هاون مجهولة المصدر على المعبر تزامنا مع افتتاحه بشكلٍ رسمي برعاية روسية وتركية، وسط تحليق لطائرات استطلاع في أجواء المنطقة، وتسبب القصف بتضرر عدد من السيارات ضمن المعبر، في حين لم تعرف حتى اللحظة الجهة التي قامت باستهداف المعبر.
كما وأجبر مرتزقة معارضون لفتح معبر أبو الزندين ، عدداً من الشاحنات على العودة حيث كانت في طريقها باتجاه مناطق سيطرة قوات حكومة دمشق ، بالقوة تحت تهديد السلاح، بالرغم من وجود مرتزقة الاحتلال التركي على المعبر.






