ندد الخوري قرياقوس، رجل الدين المسيحي العراقي، بالدمار والسرقة والنهب التي تعرضت لها منطقة سهل نينوى بكل محتوياتها الثقافية والتراثية والعمرانية من قبل مرتزقة داعش.
وأشار الخوري قرياقوس، إلى أن المشكلة لا تقتصر على الدمار المادي، بل تتعدى ذلك إلى الجرائم التي ارتكبتها المرتزقة باسم الدين والإسلام، مؤكداً أن الإسلام بريء من هذه الأعمال التي تهدف إلى نشر الفتنة والكراهية بين الأديان والمذاهب.
وأضاف أن استتباب الأمن والأمان هي الأساس لكل عمل واستقرار، وإذا تحققت، يمكن للمنطقة أن تنهض من جديد وتستعيد ما فقدته.







